[ 270 ] بيان: القر بالضم: البرد. والضر بالضم: سوء الحال. والجندل: الحجارة، وهي أكبر من الحصى قوله: النجآء، قال الجزري: هو مصدر منصوب بفعل مضمر، أي انجو النجاء، وتكراره للتأكيد، والنجآء: السرعة، ونجا من الارض: خلص، وأنجاه غيره. والرود: الطلب. 24 - كا: العدة، عن سهل، عن البزنطي، عن أبان بن عثمان، عن بعض رجاله عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لما حفر رسول الله صلى الله عليه وآله الخندق مروا بكدية فتناول رسول الله صلى الله عليه وآله المعول من يد أمير المؤمنين عليه السلام أو من يد سلمان رضي الله عنه فضرب بها ضربة فتفرق بثلاث فرق، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: لقد فتح علي في ضربتي هذه ________________________________________ ابدا حتى نستأصلكم، فرأيت قد كرهت لقاءنا، وجعلت مضايق وخنادق فليت شعرى من علمك هذا ؟ فان نرجع عنكم فلكم منا يوم كيوم احد " وبعث به مع ابى اسامة الجشمى فقرأه أبى ابن كعب على رسول الله صلى الله عليه وآله في قبته، وكتب إليه: " من محمد رسول الله إلى أبى سفيان بن حرب، اما بعد فقديما غرك بالله بالغرور، اما ما ذكرت انك سرت الينا في جمعكم و انك لا تريد أن تعود حتى تستأصلنا فذلك امر يحول الله بينك وبينه، ويجعل لنا العاقبة حتى لا تذكر اللات والعزى، واما قولك: من علمك الذى صنعنا من الخندق ؟ فان الله الهمنى ذلك لما اراد من غيظك وغيظ اصحابك، وليأتين عليك يوم تدافعني بالراح، وليأتين عليك يوم اكسر فيه اللات والعزى واساف ونائلة وهبل حتى اذكرك ذلك ". ويقال: كان في كتاب أبى سفيان: " ولقد علمت انى لقيت اصحابك ناجيا وانا في عير لقريش فما خص اصحابك منا شعرة، ورضوا منا بمدافعتنا بالراح، ثم اقبلت في عير قريش حتى لقيت قومي - فلم تلقنا - فاوقعت بقومي ولم اشهدها من وقعة، ثم غزوتك في عقر داركم فقتلت وحرقت [ يعنى غزوة السويق ] ثم غزوتك في جمعنا يوم احد، فكانت وقعتنا فيكم مثل وقعتكم بنا ببدر ثم سرنا اليكم في جمعنا ومن تألب إلينا يوم الخندق، فلزمتم الصياصى وخندقتم الخنادق " قاله المقريزى في الامتاع: 240. وقتل يومئذ من المسلمين ستة نفر، ثلاثة من بنى عبد الاشهل: سعد بن معاذ، وأنس بن أوس ابن عتيك بن عمرو، وعبد الله بن سهل، ورجلان من بنى جشم بن الخزرج ثم من بنى سلمة، هما الطفيل بن نعمان، وثعلبة بن غنمة، ورجل من بنى النجار ثم من بنى دينار هو كعب بن زيد اصابه سهم غرب فقتله. سهم غرب باضافة وغير اضافة: هو الذى لا يعرف من اين جاء ولا من رمى به. وقتل من المشركين ثلاثة، منبه بن عثمان بن عبيد بن السباق بن عبدالدار، من بنى عبد ________________________________________