[ 316 ] المحصنات " العفائف " الغافلات " مما قذفن به " المؤمنات " بالله ورسوله استباحة لعرضهن وطعنا في الرسول كابن ابي " لعنوا في الدنيا والآخرة " لما طعنوا (1) فيهن " ولهم عذاب عظيم " لعظم ذنوبهم. قوله " دينهم الحق " أي جزاؤهم المستحق، قوله: " الخبيثات للخبيثين " أي الخبيثات يتزوجن الخبائث وبالعكس، وكذا أهل الطيب فيكون كالدليل على قوله " اولئك " أي أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله أو الرسول أو عائشة وصفوان " مبرؤن مما يقولون " إذ لو صدق لم تكن زوجته ولم تقرر عليه " لهم مغفرة ورزق كريم " يعني الجنة (2). 1 - فس: قوله: " إن الذين جاؤا بالافك " إن العامة روت أنها نزلت في عائشة وما رميت به في غزوة بني المصطلق من خزاعة، وأما الخاصة فإنهم رووا أنها نزلت في مارية القبطية، وما رمتها به عائشة (3). أقول: سيأتي ذكر القصة في باب أحوال إبراهيم ومارية. 2 - وفي تفسير النعماني عن أمير المؤمنين عليه السلام ومنه الحديث في أمر عائشة وما رماها به عبد الله بن أبي سلول (4) وحسان بن ثابت ومسطح بن أثاثة، فأنزل الله تعالى " إن الذين جاؤا بالافك " الآية فكلما كان من هذا وشبهه في كتاب الله فهو مما تأويله قبل تنزيله (5). ________________________________________ (1) كما طعنوا خ ل. (2) انوار التنزيل 2: 133 - 137. (3) تفسير القمى: 453. (4) الصحيح عبد الله بن ابى بن سلول. (5) المحكم والمتشابه: 96. ________________________________________