[349] يديه، ثم قالوا: يا أبا القاسم أقلنا، قال: نعم قد أقلتكم، أما والذي بعثني بالحق لو باهلتكم ما ترك الله على ظهر الارض نصرانية إلا أهلكه (1). 18 - فر: أحمد بن الحسن بن إسماعيل بن صبيح معنعنا عن شهر بن حوشب قال: قدم على رسول الله صلى الله عليه واله عبد المسيح بن أبقى ومعه العاقب وقيس أخوه، ومعه حارث (2) بن عبد المسيح، وهو غلام، ومعه أربعون حبرا، فقال: يا محمد كيف تقول في المسيح ؟ فوالله إنا لننكر (3) ما تقول، قال: فأوحى الله تعالى إليه " إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون " فقال إجلالا له (4) مما يقول: بل هو الله، فأنزل الله: " فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع " إلى آخر الآية، فلما سمع ذكر الابناء غضب غضبا شديدا و دعا الحسن والحسين وعليا وفاطمة عليهم السلام فأقام الحسن عن يمينه، والحسين عن يساره، وعلي إلى صدره، وفاطمة إلى ورائه فقال: هؤلاء أبناؤنا ونساؤنا وأنفسنا فائتيا لهم بأكفاء، قال: فوثب العاقب فقال: اذكرك الله أن تلا عن هذا الرجل، فو الله إن كان كاذبا مالك في ملاعنته خير، وإن كان (5) صادقا لا يحول الحول ومنكم نافخ ضرمة، قال: فصالحوه كل الصلح (6). بيان: قال الجزري في حديث علي: ود معاوية أنه ما بقي من بني هاشم نافخ ضرمة، أي أحد، لان النار ينفخها الصغير والكبير والذكر والانثى. 19 - فر: أحمد بن يحيى معنعنا عن الشعبي قال: لما نزلت الآية (7): " قل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم " أخذ رسول الله صلى الله عليه واله بيد الحسن والحسين (8) وتبعتهم فاطمة، قال: فقال: هذه أبناؤنا ________________________________________ (1) تفسير فرات: 16 و 17. (2) في المصدر: الحارث. (3) في المصدر: لنتنكر. (4) في المصدر: قال نخر نخرة وقال: اجلالا له. (5) في المصدر: ان لا تلا عن هذا الرجل فوالله لان كان كاذبا فما لك في ملاعنته خير، و لان كان. (6) تفسير فرات: 17 زاد في آخره: ورجعوا عنه. (7) خلى المصدر عن " الاية ". (8) في المصدر: اخذ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يتكأ على على والحسن والحسين. ________________________________________