[356] النمرة كفرحة: الحبرة وشملة فيها خطوط بيض وسود، وقال: قطوان محركة: موضع بالكوفة منه الاكسية. وفي بعض النسخ: قرطق بالقافين، وفي بعضها: قرطف بالفاء أخيرا في القاموس: القرطق كجندب: لبس معروف معرب كرته، وقال: القرطف كجعفر: القطيفة. وقال: النبع: شجر القسي والسهام. وقال: البصيص: الرعدة، و بصبص الكلب: حرك ذنبه. 33 - * (باب) * * (غزوة عمرو بن معدى كرب) * 1 - شا: لما عاد رسول الله صلى الله عليه واله من تبوك إلى المدينة قدم إليه عمرو بن معدي كرب فقال له النبي صلى الله عليه واله: أسلم يا عمرو يؤمنك الله من الفزع الاكبر، قال: يا محمد وما الفزع الاكبر ؟ فإني لا أفزع فقال يا عمرو: إنه ليس كما تظن وتحسب إن الناس يصاح بهم صيحة واحدة فلا يبقى ميت إلا نشر، ولا حي إلا مات، إلا ما شاء الله، ثم يصاح بهم صيحة اخرى فينشر من مات ويصفون جميعا، وتنشق السماء وتهد الارض، وتخر الجبال هدا، وترمي النار بمثل الجبال شررا، فلا يبقي ذو روح إلا انخلع قلبه (1) وذكر ذنبه، وشغل بنفسه إلا من (2) شاء الله، فأين أنت يا عمرو من هذا ؟ قال: ألا إني أسمع أمرا عظيما فآمن بالله ورسوله (3) و آمن معه (4) من قومه ناس، ورجعوا إلى قومهم، ثم إن عمرو بن معدي كرب نظر إلى أبي بن عثعث الخثعمي فأخذ برقبته ثم جاء به إلى النبي صلى الله عليه واله (5) فقال: ________________________________________ (1) أي انتزع وزال عن مكانه. (2) ما شاء الله خ ل. (3) وبرسوله خ ل. (4) من معه خ ل. (5) إلى رسول الله صلى الله عليه وآله خ ل. ________________________________________