وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[71] رسول الله (صلى الله عليه وآله) ومن كان إذا سمع شيئا منه لم يؤمن به (1) ولم يعه، فإذا خرج قال للمؤمنين: " ماذا قال " محمد " آنفا " فقال الله: " اولئك الذين طبع الله عليه قلوبهم واتبعوا أهواءهم " حدثنا محمد بن أحمد بن ثابت، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن وهيب بن حفص، عن أبي بصير عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سمعته يقول: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يدعو أصحابه فمن أراد الله به خيرا سمع وعرف ما يدعوا (2) إليه و من أراد الله به شرا طبع على قلبه فلا يسمع ولا يعقل، وهو قول الله تبارك وتعالى " حتى إذا خرجوا من عندك قالوا للذين اوتوا العلم ماذا قال آنفا " فإنها نزلت في المنافقين من أصحاب رسول الله ومن كان إذا سمع شيئا منه لم يؤمن به ولم يعه فإذا خرج قال للمؤمنين: ماذا قال رسول الله آنفا ؟ فقال: " اولئك الذين طبع الله على قلوبهم واتبعوا أهواءهم (3). 21 - فس: " ولكن قولوا أسلمنا " أي استسلمتم بالسيف " لا يلتكم " أي لا ينقصكم (4). 22 - فس: " قد سمع الله " الآية، قال: كان سبب نزول هذه السورة أنه أول من ظاهر في الاسلام كان رجلا يقال له: أوس بن الصامت من الانصار، و كان شيخا كبيرا، فغضب على أهله يوما فقال لها: أنت علي كظهر امي، ثم ندم على ذلك، قال: وكان الرجل في الجاهلية إذا قال لاهله: أنت علي كظهر امي حرمت عليه آخر الابد فقال (5) أوس لاهله: يا خولة إنا كنا نحرم هذا في الجاهلية وقد أتانا الله بالاسلام فاذهبي إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فاسأليه عن ذلك، فأتت خولة رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقالت: بأبي أنت وامي يا رسول الله إن أوس بن الصامت هو زوجي وأبو ولدي وابن عمي فقال لي: أنت علي كظهر امي، وكنا نحرم ذلك في ________________________________________ (1) في المصدر: لم يكن يؤمن به. (2) ما يدعوه إليه خ ل. (3) تفسير القمى: 627 والاية في سورة محمد: 16. (4) تفسير القمى: 642 والاية في الحجرات: 14. (5) وقال خ ل. ________________________________________