[198] عشر اوقية ونش، يعني نصف اوقية (1). 14 - مع: أبي، عن سعد، عن ابن عيسى، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ما تزوج رسول الله (صلى الله عليه وآله) شيئا من نسائه ولا زوج شيئا من بناته على أكثر من اثنى عشر اوقية ونش، والاوقية أربعون درهما، والنش عشرون درهما (2). 15 - فس: " يا أيها النبي قل لازواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا و زينتها " إلى قوله: " أجرا عظيما " فإنه كان سبب نزولها أنه لما رجع رسول الله (صلى الله عليه وآله) من غزوة خيبر وأصاب كنز آل أبي الحقيق قلن أزواجه: أعطنا ما أصبت فقال لهن رسول الله (صلى الله عليه وآله): قسمته بين المسلمين على ما أمر الله، فغضبن من ذلك وقلن: لعلك ترى أنك إن طلقتنا أن لا نجد الاكفاء من قومنا يتزوجونا ؟ فأنف الله لرسوله فأمره أن يعتزلهن، فاعتزلهن (3) رسول الله (صلى الله عليه وآله) في مشربة ام إبراهيم تسعة وعشرين يوما حتى حضن وطهرن، ثم أنزل الله هذه الآية وهي آية التخيير فقال (4): " يا أيها النبي قل لازواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين امتعكن " إلى قوله: " أجرا عظيما " فقامت ام سلمة أول من قامت فقالت: قد اخترت الله ورسوله، فقمن كلهن فعانقنه وقلن مثل ذلك، فأنزل الله: " ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء " فقال الصادق (عليه السلام): من آوى فقد نكح، و من أرجى فقد طلق، وقوله: " ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء " مع هذه الآية: " يا أيها النبي قل لازواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين امتعكن واسرحكن سراحا جميلا * وإن كنتن تردن الله ورسوله و الدار الآخرة فإن الله أعد للمحسنات منكن أجرا عظيما " وقد اخرت عنها في التأليف، ثم خاطب الله عزوجل نساء نبيه (صلى الله عليه وآله) فقال: " يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين " إلى قوله: " نؤتها أجرها مرتين ________________________________________ (1) قرب الاسناد: 10. (2) معاني الاخبار: 64 و 65. (3) يعتزلهم فاعتزلهم خ ل. (4) وقال خ ل. ________________________________________