[55] يعقله (1) فيعرفه ويؤمن به ويتبعه وينهج نهجه فيصلح به، ثم يقول: فمن هذا و لهذا يأرز العلم إذ لم يوجد حملة يحفظونه ويؤدونه كما يسمعونه من العالم، ثم قال بعد كلام طويل في هذه الخطبة: اللهم وإني لاعلم الغيب أن (2) العلم لا يأرز كله ولا ينقطع مواده، فإنك لا تخلي أرضك من حجة على خلقك، إما ظاهر مطاع (3) أو خائف مغمور ليس بمطاع، لكيلا تبطل حجتك، ويضل أولياؤك بعد إذ هديتهم (4). نى: الكليني، عن علي بن محمد، عن سهل، وعن محمد بن يحيى وغيره عن أحمد بن محمد، وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن ابن محبوب، عن هشام ابن سالم، عن الثمالي عن أبي إسحاق مثله (5). بيان: قال الجزري: الهدنة: السكون، والصلح، والموادعة بين المسلمين والكفار، وبين كل متحاربين، وقال: فيه إن الاسلام ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها، أي ينضم إليها ويجتمع بعضه إلى بعض فيها انتهى. فالمعنى في الخبر أن العلم ينقبض وينضم ويخرج من بين الناس لفقد حامله، و لعل المراد بمواد العلم الائمة. 117 - نى: الكليني، عن بعض رجاله، عن أحمد بن مهران، عن محمد بن علي، عن الحسين بن أبي العلا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: تبقى الارض بغير إمام ؟ قال: لا (6). 118 - نى: الكليني، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن ________________________________________ (1) في المصدر: [من كان يسمعه بعقله] وفى نسخة منه: [لو كان من سمعه بعقله] وفى نسخة: فيفلح به. (2) في المصدر: اللهم وانى لاعلم أن العلم. (3) في نسخة: [اما ظاهر ليس بالمطاع أو خائف مغمور لكن] وفى المصدر: من حجة على ظاهر مطاع، أو خائف مغمور ليس بمطاع. (4 و 5) غيبة النعماني، 67 و 68. (6) غيبة النعماني: 68. ________________________________________