[75] بأسيافنا ثم تحكم علينا غيرنا. الماوردى: في أعلام النبوة إنه قال عامر بن الطفيل للنبي وقد أراد به غيلة: يا محمد مالي إن أسلمت ؟ فقال: لك ما للاسلام، وعليك ما على الاسلام، فقال: ألا تجعلني الوالي من بعدك ؟ قال: لس لك ذلك ولا لقومك، ولكن لك أعنة الخيل تغزو في سبيل الله القصة (1). 24 - قب: أبو ذر عن النبي صلى الله عليه وآله من استعمل غلاما في عصابة فيها من هو أرضى لله منه فقد خان الله. وقال أبو الحسن الرفا لابن رامين الفقيه: لما خرج النبي صلى الله عليه وآله من المدينة ما استخلف عليها أحدا ؟ قال: بلى استخلف عليا، قال: وكيف لم يقل لاهل المدينة اختاروا فإنكم لا تجتمعون على الضلال ! قال: خاف عليهم الخلف والفتنة، قال: فلو وقع بينهم فساد لاصلحه عند عودته، قال: هذا أوثق، قال: فاستخلف أحدا بعد موته ؟ قال: لا، قال: فموته أعظم من سفره، فكيف أمن على الامة بعد موته ما خافه في سفره وهو حي عليهم ؟ فقطعه (2). 25 - نى: ابن عقدة، عن عبد الله بن أحمد بن مسعود، عن محمد بن عبد الله الحلبي عن عبد الله بن بكير، عن عمرو بن (3) الاشعث قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول و نحن عنده في البيت نحو من عشرين رجلا فأقبل علينا وقال: لعلكم ترون أن هذا الامر في الامامة إلى الرجل منا يضعه حيث يشاء، والله إنه لعهد من الله نزل على رسول الله صلى الله عليه وآله إلى رجال مسمين رجل فرجل حيت ينتهى إلى صاحبها (4). ________________________________________ (1) مناقب آل ابي طالب 1: 221. (2) مناقب آل ابى طالب 1: 221 و 222 قوله: فقطعه أي قطع عذره وألزمه. (3) في المصدر وفى النسخة المخطوطة: [عمر بن الاشعت] وفيه تصحيف وصحيحه: [عمرو] كما تقدم. (4) غيبة النعماني: 23 فيه: حتى تنتهى إلى صاحبها ________________________________________