[99] - 6 - * (باب) * * (ان الناس لا يهتدون الا بهم، وانهم الوسائل بين الخلق) * * (وبين الله، وانه لا يدخل الجنة الا من عرفهم) * 1 - لى: ابن مسرور (1)، عن ابن عامر، عن عمه، عن محمد بن زياد الازدي عن المفضل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: بلية (2) الناس عظيمة إن دعوناهم لم يجيبونا، وإن تركناهم لم يهتدوا بغيرنا (3). 2 - ل: ابن الوليد، عن سعد، عن ابن عيسى، عن الحجال، عن نصر - العطار عمن رفعه باسناده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: ثلاث اقسم أنهن حق: إنك والاوصياء من بعدك عرفاء (4) لا يعرف الله إلا بسبيل معرفتكم وعرفاء لا يدخل الجنة إلا من عرفكم وعرفتموه، وعرفاء لا يدخل النار إلا من أنكركم وأنكرتموه (5). 3 - ع: الدقاق، عن الكليني، عن علي بن محمد، عن إسحاق بن إسماعيل النيسابوري أن العالم كتب إليه يعني الحسن بن علي عليهما السلام أن الله عزوجل بمنه ورحمته لما فرض عليكم الفرائض لم يفرض عليكم لحاجة منه إليه، بل رحمة منه ________________________________________ (1) زاد في نسخة الكمبانى [عن أبيه] وهى زائدة. (2) في نسخة الكمبانى: [بلية الله الناس] والمصدر والنسخة المخطوطة يطابقان الصلب (3) امالي الصدوق: 363 (م 89) ذيله: قال المفضل: وسمعت الصادق عليه السلام يقول لاصحابه: من وجد برد حبنا على قلبه فليكثر الدعاء لامه فانها لم تخن اباه. (4) العرفاء جمع عريف، وهو القيم بامور القبيلة، أو الجماعة من الناس يلى امورهم ويتعرف الامير منه احوالهم. فعيل بمعنى فاعل. (5) الخصال 1: 73. ________________________________________