[101] كتاب فيه براة بولايتك (1). 5 - ما: المفيد، عن الجعابي، عن ابن عقدة، عن جعفر بن محمد بن عبيد عن الحسن بن محمد، عن أبيه، عن محمد بن المثنى الازدي أنه سمع أبا عبد الله عليه السلام يقول: نحن السبب بينكم وبين الله عزوجل (2). 6 - ما: علي بن إبراهيم الكاتب، عن محمد بن أبي الثلج، عن عيسى بن مهران، عن محمد بن زكريا، عن كثير بن طارق قال: سألت زيد بن علي بن الحسين عليه السلام عن قول الله تعالى: " لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا وادعوا ثبورا كثيرا " فقال: يا كثير إنك رجال صالح ولست بمتهم، وإني أخاف عليك أن تهلك، إن كل إمام جائر فإن أتباعهم إذا امر بهم إلى النار نادوا باسمه فقالوا: يا فلان يا من أهلكنا هلم الآن فخلصنا مما نحن فيه، ثم يدعون بالويل والثبور فعندها يقال لهم: " لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا وادعوا ثبورا كثيرا " ثم قال زيد بن علي رحمه الله: حدثني أبي علي بن الحسين عن أبيه الحسين بن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: يا علي أنت وأصحابك في الجنة، أنت وأتباعك يا علي في الجنة (3). 7 - ج: عن عبد الله بن سليمان قال: كنت عند أبي جعفر عليه السلام فقال له رجل من أهل البصرة يقال له: عثمان الاعمى: إن الحسن البصري يزعم أن الذين يكتمون العلم تؤذي ريح بطونهم من يدخل النار، فقال أبو جعفر عليه السلام: فهلك إذا مؤمن آل فرعون، والله مدحه بذلك، وما زال العلم مكتوما منذ بعث الله عزوجل رسوله نوحا، فليذهب الحسن يمينا وشمالا فو الله ما يوجد العلم إلا ههنا، وكان ________________________________________ (1) معاني الاخبار: 14 و 15 فيه: فلم يجز احد. (2) امالي ابن الشيخ: 97. (3) امالي ابن الشيخ: 36. ورواه أيضا في ص 86 عن المفيد، عن الجعابى عن ابن عقدة عن العباس بن بكر عن محمد بن زكريا وفيه: وانى خائف عليك ان تهلك انه إذا كان يوم القيامة امر الله بأتباع كل امام جائر إلى النار فيدعون بالويل والثبور ويقولون لامامهم: يا من اهلكنا هلم الان فخلصنا مما نحن فيه فعندها يقال لهم. ________________________________________