[126] قال رسول الله لعلى بن أبي طالب: يا على أنا مدينة الحكمة وأنت بابها، ولن تؤتى المدينة إلا من قبل الباب، وكذب (1) من زعم أنه يحبني ويبغضك، لانك مني، وأنا منك، لحمك من لحمي، ودمك من دمي، وروحك من روحي، و سريرتك سريرتي، وعلانيتك علانيتي، وأنت إمام امتي وخليفتي عليها بعدي سعد من أطاعك، وشقي من عصاك، وربح من تولاك، وخسر من عاداك، وفاز من لزمك، وهلك من فارقك، مثلك ومثل الائمة من ولدك بعدي مثل سفينة نوح من ركبها نجا، ومن تخلف عنها غرق، ومثلكم مثل النجوم كلما غاب نجم طلع نجم إلى يوم القيامة (2). 54 - ك، لى: الحسن بن علي بن شعيب، عن عيسى بن محمد العلوي، عن أحمد بن أبي حازم، عن (3) عبيد الله بن موسى، عن شريك عن الركين (4) بن الربيع عن القاسم بن حسان، عن زيد بن ثابت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إني تارك فيكم الثقلين: كتاب الله عزوجل، وعترتي أهل بيتي، ألا وهما الخليفتان من بعدي، ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض (5). بيان: المراد بعدم افتراقهما أن لفظ القرآن كما نزل وتفسيره وتأويله عندهم، وهم يشهدون بصحة القرآن والقرآن يشهد بحقيتهم وإمامتهم، ولا يؤمن بأحدهما إلا من آمن بالآخر (6). ________________________________________ (1) في الاكمال: فكذب (2) امالي الصدوق: 162 اكمال الدين: 140. (3) في نسخة والاكمال: [عبد الله] والصحيح ما في المتن وهو عبيد الله بن موسى بن ابى المختار باذام العبسى الكوفى أبو محمد الثقة يروى عن اسرائيل وغيره، توفى سنة 213. (4) في نسخة: [الركيز] وفى الاكمال: [ذركة] وكلاهما مصحفان، والصحيح: [ركين] بالتصغير وهو ركين بن الربيع بن عميلة الفزارى أبو الربيع الكوفى مات سنة 131 قاله ابن حجر في التقريب، ووثقه فيه. (5) امالي الصدوق: 249، اكمال الدين: 137. (6) أو المراد ان القرآن كما هو الحجة على الناس إلى يوم القيامة فعترته وهم الائمة = ________________________________________