[289] اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء (1) " فقد أتى الله بني امية الملك، فقال: ليس حيث يذهب الناس إليه، إن الله أتانا الملك وأخذه بنو اميه، بمنزلة الرجل يكون له الثوب ويأخذه الآخر، فليس هو للذي أخذه (2). 16 - عم، قب: جابر الجعفي في تفسيره عن جابر الانصاري قال: سألت النبي صلى الله عليه وآله عن قوله: " يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول " عرفنا الله ورسوله، فمن اولي الامر ؟ قال: هم خلفائي يا جابر وأئمة المسلمين بعدي أولهم علي بن أبي طالب عليه السلام ثم الحسن، ثم الحسين، ثم علي بن الحسين، ثم محمد بن علي المعروف في التوراة بالباقر وستدركه يا جابر فإذا لقيته فاقرأه مني السلام. ثم الصادق جعفر بن محمد، ثم موسى بن جعفر، ثم علي بن موسى، ثم محمد بن علي، ثم علي بن محمد، ثم الحسن ابن علي، ثم سميي وكنيي (3) حجة الله في أرضه وبقيته في عباده ابن (4) الحسن ابن علي الذي يفتح الله على يده مشارق الارض ومغاربها. ذاك الذي يغيب عن شيعته (5)، غيبة لا يثبت على القول في إمامته إلا من امتحن الله قلبه بالايمان (6). 17 - شى: عن بريد بن معاوية قال: كنت عند أبي جعفر عليه السلام فسألته عن قول الله: " أطيعوا الله وأطيعوا الرسول واولي الامر منكم " قال: فكان جوابه أن قال: " ألم تر إلى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت " فلان وفلان " ويقولن للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا (7) " يقول: ________________________________________ (1) آل عمران: 26. (2) تفسير العياشي 1: 166. (3) في اعلام الورى: سميى وذو كنيتي (4) في اعلام الورى: محمد بن الحسن بن على. (5) في اعلام الورى: يغيب عن شيعته واوليائه غيبة لا يثبت فيها. (6) مناقب آل ابى طالب ج 1 ص 242 اعلام الورى: 375 و 376 فيهما: لا يثبت على القول بامامته. (7) النساء: 51. ________________________________________