[298] بعد محمد صلى الله عليه وآله حين خلفه رسول الله بالمدينة، فأمر الله العباد بطاعته وترك خلافه. 42 - وفي إبانة الفلكي إنها نزلت لما شكا أبو بردة من علي عليه السلام الخبر (1). 43 - جا: الجعابي عن إسحاق بن محمد عن زيد المعدل عن سيف بن عمر و عن محمد بن كريب عن أبيه عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اسمعوا وأطيعوا لمن ولاه الله الامر فانه نظام الاسلام (2). 44 - فر: جعفر بن أحمد معنعنا عن بريدة قال: كنت عند أبي جعفر عليه السلام فسألته عن قول الله تعالى: " أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله " قال: فنحن الناس، ونحن المحسودون على ما آتانا الله من الامامة دون خلق الله جميعا " فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما " جعلنا منهم الرسل والانبياء والائمة عليهم السلام، فكيف يقرون بها في آل إبراهيم، ويكذبون بها في آل محمد عليهم السلام ؟ " فمنهم من آمن به ومنهم من صد عنه وكفى بجهنم سعيرا (3). " 45 - أقول: روى العلامة في كشف الحق في قوله تعالى: " أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله " قال الباقر عليه السلام: نحن الناس (4). 46 - وروى ابن حجر في صواعقه قال: أخرج ابو الحسن المغازلي عن الباقر عليه السلام أنه قال في هذه الآية: نحن الناس والله. 47 - فر: عبيد بن كثير معنعنا أنه سأل جعفر بن محمد (5) عن قول الله تعالى " أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الامر منكم " قال: اولي الفقه والعلم، قلنا: أخاص أم عام ؟ قال: بل خاص لنا (6). 48 - فر: جعفر بن محمد الفزاري معنعنا عن أبي جعفر عليه السلام عن قول الله ________________________________________ (1) مناقب آل ابى طالب 3: 218. (2) مجالس المفيد: 7. (3) تفسير فرات: 28. (4) احقاق الحق 3: 457. (5) في المصدر معنعنا عن ابن جعفر عليه السلام. (6) تفسير فرات: 28. ________________________________________