[306] عن أبيه عن موسى بن سعدان عن عبد الله بن القاسم باسناده عن صالح بن سهل مثله (1). بيان: قوله عليه السلام: " المصباح الحسين " يدل على أن المصباح المذكور في الآية ثانيا المراد به غير المذكور أولا، ولعل فيه إشارة (2) إلى وحدة نوريهما قوله: " لا يهودية " لانهم يصلون إلى المغرب " ولا نصرانية " لانهم يصلون إلى المشرق، والمراد بفلان وفلان أبو بكر وعمر، ونعثل هو عثمان، قال في النهاية: كان أعداء عثمان يسمونه نعثلا، تشبيها له برجل من مصر كان طويل اللحية اسمه نعثل، وقيل: النعثل: الشيخ الاحمق، وذكر الضباع. 3 - يد، مع: إبراهيم بن هارون الهيبستي (3) عن محمد بن أحمد بن أبي الثلج عن الحسين بن أيوب عن محمد بن غالب عن علي بن الحسين عن الحسن بن أيوب عن الحسين بن سليمان عن محمد بن مروان الذهلي عن الفضيل بن يار قال: قلت لابي عبد الله الصادق عليه السلام: " الله نور السماوات والارض " قال: كذلك الله عز وجل، قال: قلت: " مثل نوره " قال لي: محمد صلى الله عليه وآله، قلت: " كمشكاة " قال: صدر محمد، قلت: " فيها مصباح " قال: فيه نور العلم، يعني النبوة، قلت: " المصباح في زجاجة " قال: علم رسول الله صلى الله عليه وآله صدر إلى قلب علي عليه السلام، قلت: " كأنها " قال: لاي شئ تقرأ: كأنها، قلت: فكيف جعلت فداك ؟ قال: " كأنه كوكب دري " قلت: " يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية " قال: ذاك أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام لا يهودي ولا نصراني، قلت: " يكاد زيتها يضئ ولو لم تمسسه نار " قال: يكاد العلم يخرج من فم العالم من آل محمد صلى الله عليه وآله من ________________________________________ (1) كنز جامع الفوائد: 184 رواه بهذا الاسناد إلى آخر آية النور، واما ما رواه من تأويل آية: [أو كظلمات] فرواه في ص 186 باسناده عن محمد بن يعقوب عن على بن محمد بن اسماعيل بن زياد عن محمد بن الحسن شمون عن عبد الله بن عبد الرحمن الاصم عن عبد الله بن القاسم عن صالح بن سهل. (2) في نسخة: ولعله اشارة. (3) في نسخة: [الهيبتى] وفى المخطوطة: الهيثمى. ________________________________________