[330] وقال الطبرسي رحمه الله في قوله تعالى: " ولمن دخل بيتي " أي دخل داري وقيل: مسجدي، وقيل: سفينتي، وقيل: يريد بيت محمد صلى الله عليه وآله " وللمؤمنين والمؤمنات " عامة، وقيل: من امة محمد صلى الله عليه وآله (1). 12 - كا: العدة عن ابن عيسى عن ابن فضال عن أبي جميلة عن محمد الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله عزوجل: " رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا " يعني الولاية، من دخل في الولاية دخل في بيت الانبياء، وقوله: " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " يعني الائمة عليهم السلام وولايتهم من دخل فيها دخل في بيت النبي صلى الله عليه وآله (2). بيان: لعل المراد في تأويل الآية الثانية ذكر نظير لكون المراد بالبيت البيت المعنوي، فإن المراد بها بيت الخلافة، لا أن من دخل فيها يكون من أهل البيت، فإنه فرق بين الداخل في البيت وبين من يكون من أهله، على أنه يحتمل أن يكون هذا بطنا من بطون الآية، وعلى هذا البطن يكون أهل هذا البيت منزهين عن رجس الكفر والشرك، وإن كان بعضهم مخصوصين بالعصمة من سائر الذنوب. والله يعلم. 13 - كنز: محمد بن العباس عن الحسن بن أحمد عن محمد بن عيسى عن يونس عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن عليه السلام في قوله عزوجل: " وأن المساجد لله " قال: هم الاوصياء (3). كا: العدة عن أحمد بن محمد عن محمد بن إسماعيل عن محمد بن الفضيل مثله (4). 14 - كنز: محمد بن العباس عن محمد بن أبي بكر عن محمد بن إسماعيل عن عيسى ابن داود النجار عن موسى بن جعفر عليه السلام في قوله عزوجل: " وأن المساجد لله ________________________________________ (1) مجمع البيان 10: 365 والاية في سورة نوح: 28. (2) اصول الكافي 1: 423 والاية الاولى في سورة نوح: 28 والثانية في الاحزاب: 33. (3) كنز الفوائد: 356. والاية في سورة الجن: 18. (4) اصول الكافي 1: 425. ________________________________________