[338] من ضيق، والحرج أشد من الضيق " ملة أبيكم إبراهيم " إيانا عنى خاصة " هو سماكم المسلمين " سمانا المسلمين " من قبل " في الكتب التي مضت " وفي هذا " القرآن " ليكون الرسول شهيدا عليكم " فالرسول الشهيد علينا بما بلغنا عن الله ونحن الشهداء على الناس، فمن صدق صدقناه يوم القيامة، ومن كذب كذبناه يوم القيامة (1). 9 - فر (2): أبو القاسم بن شبل عن ظفر بن حمدون بن أحمد عن إبراهيم بن إسحاق عن محمد بن عبد الحميد وعبد الله بن الصلت عن حنان بن سدير عن أبيه قال إبراهيم: وحدثني عبد الله بن حماد عن سدير عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وهو في نفر من أصحابه، إن مقامي بين أظهركم خير لكم، وإن مفارقتي إياكم خير لكم، فقام إليه جابر بن عبد الله الانصاري وقال: يا رسول الله أما مقامك بين أظهرنا فهو خير لنا (3) فكيف يكون مفارقتك إيانا خيرا لنا ؟ قال عليه السلام: أما مقامي بين أظهركم فهو خير لكم لان الله عزوجل يقول: " وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون " يعني يعذبهم بالسيف، فأما مفارقتي إياكم فهو خير لكم، لان أعمالكم تعرض علي كل اثنين وخميس، فما كان من حسن حمدت الله تعالى عليه، وما كان من سيئ استغفرت لكم. ير: محمد بن عبد الحميد عن حنان عن أبيه مثله (4). شى: عن حنان مثله (5). ________________________________________ (1) تفسير فرات: 97 و 98. (2) هكذا في الكتاب، ولم نجده في تفسير فرات، واسناده لا يناسبه، والصحيح: (ما) أي امالي ابن الشيخ، ويؤيد ذلك قول المصنف بعد ذلك: ما: بالاسناد. والحديث يوجد في الامالى ص 260. (3) في تفسير العياشي: فهو حير لنا فقد عرفنا. (4) بصائر الدرجات: 131. (5) تفسير العياشي 2: 54 و 55. والاية في الانفال: 33. ________________________________________