[349] 54 - ير: ابن يزيد عن ابن أبي عمير عن غير واحد من أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لاصحابه: حياتي خير لكم، ومماتي خير لكم قالوا: أما حياتك يا رسول الله فقد عرفنا، فما في وفاتك ؟ قال: أما حياتي فإن الله يقول: " وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون " وأما وفاتي فتعرض علي أعمالكم فأستغفر لكم (1). 55 - ير: إبراهيم بن هاشم عن عثمان بن عيسى عن سماعة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: ما لكم تسوؤن رسول الله ؟ فقال له رجل: جعلت فداك فكيف نسوؤه ؟ فقال: أما تعلمون أن أعمالكم تعرض عليه، فإذا رأى فيها معصية ساءه ذلك ؟ فلا تسوؤا رسول الله صلى الله عليه وآله وسروه (2). 56 - ير: علي بن إسماعيل عن محمد بن عمرو قال: عبد الله بن أبان الزيات قلت للرضا عليه السلام: إن قوما من مواليك سألوني أن تدعو الله لهم، قال: فقال: والله إني لاعرض أعمالهم على الله في كل يوم (3). 57 - شى: عن أبي بصير قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: نحن نمط الحجاز فقلت: وما نمط الحجاز ؟ قال: أوسط الانماط، إن الله يقول: " وكذلك جعلناكم امة وسطا " ثم قال: إلينا يرجع الغالي، وبنا يلحق المقصر (4). بيان: كأنه كان النمط المعمول في الحجاز أفخر الانماط، فكان يبسط في صدر المجلس وسط سائر الانماط، وفي النهاية: في حديث علي عليه السلام " خير هذه الامة النمط الاوسط " النمط: الطريقة من الطرائق، والضرب من الضروب، و النمط: الجماعة من الناس أمرهم واحدة، كره الغلو والتقصير في الدين (5). و ________________________________________ (1) بصائر الدرجات: 131. والاية في الانفال. (2) بصائر الدرجات: 123 فيه: [تسيؤون] وفيه: [وكيف يسيؤون] وفيه: فلا تسيؤوا. (3) بصائر الدرجات: 127. فيه: محمد بن على بن سعيد الزيات عن عبد الله بن ابان. وفيه: لتعرض على في كل يوم اعمالهم. (4) تفسير العياشي 1: 63. (5) النهاية 4: 189. ________________________________________