وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[65] يجمعون (1)) ففضل الله نبوة نبيكم. ورحمته ولاية علي بن أبي طالب عليه السلام (فبذلك) قال: بالنبوة والولاية (فليفرحوا) يعني الشيعة (هو خير مما يجمعون) يعني مخالفيهم من الاهل والمال والولد في دار الدنيا، والله يا علي ما خلقت إلا ليعبد بك، و لتعرف بك معالم الدين، ويصلح بك دارس السبيل (2) ولقد ضل من ضل عنك ولن يهتدي إلى الله من لم يهتد إليك وإلى ولايتك، وهو قول ربي عزوجل: (و إني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى (3)) يعني إلى ولايتك، ولقد أمرني ربي تبارك وتعالى أن أفترض من حقك ما أفترض (4) من حقي، وإن حقك لمفروض على من آمن بي، ولولاك لم يعرف عدوالله (5) ومن لم يلقه بولايتك لم يلقه بشئ، ولقد أنزل الله عزوجل إلي: (يا أيها الرسول بلغ ما انزل إليك من ربك) يعني في ولايتك يا علي (وإن لم تفعل فما بلغت رسالته (6)) ولو لم أبلغ ما امرت به من ولايتك لحبط عملي، ومن لقي الله عزوجل بغير ولايتك فقد حبط عمله، وغدا سحقا (7) له، وما أقول إلا قول ربي تبارك وتعالى، وإن الذي أقول لمن الله أنزله فيك. 50 - ومن هذا ما ذكره في تفسير العسكري عليه السلام قال الامام عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: فضل الله العلم (8) بتأويله (9) وتوفيقه (10) لموالاة محمد وآله الطيبين ________________________________________ (1) يونس: 58. (2) اضافة الدارس إلى السبيل من قبيل اضافة الصفة إلى الموصوف، إلى السبيل المندرسة (3) طه: 82 (4) في المصدر: ما افترضته. (5) في المصدر: لم يعرف حزب الله، وبك يعرف عدوالله. (6) المائدة: 67. (7) أي يصير عمله بعدا له، أي موجبا لبعده عن رحمة الله تعالى وفى نسخة من المصدر مكانه: وقد استحفر به. (8) في نسخة: العالم. (9) في نسخة: بيده. (10) في المصدر: بتأويله ورحمته وتوفيقه. ________________________________________