[40] بالقرب منه فكان النبي صلى الله عليه وآله إذا سجد جاء الحسين فركب 1 ظهره ثم حرك رجليه وقال: حل حل، فإذا أراد رسول الله صلى الله عليه وآله أن يرفع رأسه أخذه فوضعه إلى جانبه فإذا سجد عاد إلى 2 ظهره وقال: حل حل، فلم يزل يفعل ذلك حتى فرغ رسول الله صلى الله عليه وآله من صلاته. فقال يهودي: يا محمد إنكم لتفعلون بالصبيان شيئا ما نفعله نحن، فقال النبي صلى الله عليه وآله: أما لو كنتم تؤمنون بالله ورسوله، لرحمتم الصبيان، قال: فاني اومن بالله و برسوله، فأسلم لما رأى كرمه مع عظم قدره. 3 توضيح: قال الجوهري: حلحلت القوم: اي أزعجتهم عن موضعهم وحلحلت (ب) الناقة إذا قلت لها: حل بالتسكين وهو زجر للناقة وحوب زجر للبعير، وحل أيضا بالتنوين في الوصل. 8 - المناقب لابن شهر اشوب: أمالي الحاكم قال أبو رافع: كنت الاعب الحسين عليه السلام وهو صبي بالمداحي فإذا أصابت مدحاتي مدحاته قلت: احملني فيقول: أتركب ظهرا حمله رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ فأتركه فإذا أصابت 4 مدحاته مدحاتي قلت: لا احملك كما لم تحملني فيقول: أما ترضى أن تحمل بدنا حمله رسول الله صلى الله عليه وآله فأحمله. 5 توضيح: قال الجزري: دحا أي رمى وألقى، ومنه حديث أبي رافع [قال]: كنت الاعب الحسن والحسين عليهما السلام بالمداحي، هي أحجار مثل 6 القرصة كانوا يحفرون حفيرة ويدحون فيها بتلك الاحجار فإن وقع الحجر فقد غلب صاحبها وإن لم يقع غلب. ________________________________________ 1 - فيركب / خ. 2 - في المصدر وخ: على. 3 - 3 / 226 والبحار 43 / 296 ح 57. 4 - في الاصل: اصاب. 5 - 3 / 227 والبحار 43 / 297 ح 58. 6 - في البحار: أمثال. ________________________________________