[69] (إذا ابتلى بالظلام مبتهلا * أكرمه الله ثم أدناه) فنودي: لبيك عبدي وأنت 1 في كنفي * وكلما قلت قد علمناه صوتك تشتاقه ملائكتي * فحسبك الصوت قد سمعناه دعاك عندي يجول قي حجب * فحسبك الستر قد سفرناه لو هبت الريح من جوانبه * خر صريعا لما تغشاه سلني بلا رغبة 2 ولا رهب * ولا حساب إنني 3 أنا الله 4 توضيح: " الارق " بكسر الراء، من سهر بالليل، قوله: " قد سفرناه " أي حسبك إنا (قد) كشفنا الستر عنك، قوله: " لو هبت الريح من جوانبه " الضمير إما راجع إلى الدعاء كناية عن أنه يجول في مقام لو كان مكانه رجل لغشي عليه مما يغشاه من أنوار الجلال، و يحتمل إرجاعه إليه عليه السلام على سبيل الالتفات لبيان غاية خضوعه وولهه في العبادة بحيث لو تحرك الريح 5 لا سقطته. 2 - المناقب: وله عليه السلام: يا أهل لذة دنيا لا بقاء لها * إن اغترارا بظل زائل حمق ويروى للحسين عليه السلام: سبقت العالمين إلى المعالي * بحسن خليقة وعلو همة ولاح بحكمتي نور الهدى في * ليال في الضلالة مدلهمة يريد الجاحدون ليطفؤه * ويأبى الله إلا أن يتمه 6 ________________________________________ 1 - في المصدر: لبيك لبيك أنت. 2 - في المصدر: رعبة. 3 - في المصدر والبحار: إني. 4 - 3 / 224 والبحار: 44 / 192 ح 5. 5 - في البحار: تحركت ريح. 6 - 3 / 225 - 227 والبحار: 44 / 193 ح 6. ________________________________________