[88] اليوم فهو كفوه اليوم ما زادته إمارته في الكفاءة شيئا. وأما قولك: بوجهه يستسقى الغمام، فإنما كان ذلك بوجه رسول الله صلى الله عليه وآله، وأما قولك: من يغبطنا به أكثر ممن يغبطه بنا، فإنما يغبطنا به أهل الجهل ويغبطه بنا أهل العقل. ثم قال بعد كلام: فاشهدوا جميعا أني قد زوجت ام كلثوم بنت عبد الله بن جعفر من ابن عمها القاسم بن محمد بن جعفر على أربعمائة وثمانين درهما وقد نحلتها ضيعتي بالمدينة، أو قال: أرضي بالعقيق، وإن غلتها في السنة ثمانية آلاف دينار ففيها لهما غنى إن شاء الله. قال: فتغير وجه مروان وقال: غدرا يا بني هاشم ؟ تأبون إلا العداوة، فذكره الحسين عليه السلام خطبة الحسن عليه السلام عائشة وفعله، ثم قال: فأين موضع الغدر يا مروان ؟ فقال مروان: أردنا صهركم لنجد 1 ودا * قد أخلقه به حدث الزمان فلما جئتكم فجبهتموني * وبحتم بالضمير من الشنآن فأجابه ذكوان مولى بني هاشم: أماط الله منهم كل رجس * وطهرهم بذلك في المثاني فما لهم سواهم من نظير * ولا كفؤ هناك ولا مداني أتجعل كل جبار عنيد * إلى الاخيار من أهل الجنان ثم إنه كان الحسين عليه السلام تزوج بعائشة بنت عثمان 2. توضيح: قال الجوهري: مشيخة جلة أي مسان. وقال: باح بسره، أظهره والشنآن بفتح النون وسكونها العداوة. 3 - المناقب: العقد عن الاندلسي 3: دعا معاوية مروان بن الحكم، فقال له: أشر علي في الحسين عليه السلام، فقال: أرى أن تخرجه معك إلى الشام وتقطعه عن أهل العراق و ________________________________________ 1 - في الاصل: لنجدده. 2 - 3 / 199 والبحار: 44 / 207 ح 4. 3 - هكذا ورد لان ابن شهر اشوب ينقل عن العقد بالواسطة. راجع مقدمة المناقب. ________________________________________