[202] ثم لم يزل ذلك النور ينتقل فينا ويتشعشع في غرائزنا، فنحن أنوار السماوات والارض وسفن النجاة، وفينا مكنون العلم والينا مصير الامور وبمهدينا تقطع الحجج خاتمة الائمة ومنقذ الامة ومنتهى النور، فليهن من استمسك بعروتنا وحشر على محبتنا " 1. الرابع: كلام لعلي بن الحسين (ع) وقال سيدنا الامام علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام: " نحن الفلك الجارية في اللجج الغامرة يأمن من ركبها ويغرق من تركها " رواه البلخي بقوله: " أخرج الحافظ الجعابي أن الامام زين العابدين رضي الله عنه قال: نحن الفلك الجارية في اللجج الغامرة، يأمن من ركبها ويغرق من تركها وان الله تبارك وتعالى أخذ ميثاق من يحبنا وهم في أصلاب آبائهم، فلا يقدرون على ترك ولايتنا لان الله عزوجل جعل جبلتهم على ذلك " 2. الخامس: القصيدة المنسوبة إلى ابن العاص وقال عمرو بن العاص في مدح أمير المؤمنين عليه السلام " هو النبأ العظيم وفلك نوح * وباب الله وانقطع الخطاب " في قصيدة نسبها إليه جماعة من علماء أهل السنة، منهم: أبو محمد الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني اليمني في كتاب (الاكليل) وجمال الدين المحدث الشيرازي في (تحفة الاحباء في مناقب آل العباء). قال أبو محمد الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني اليمني: " روى ان ________________________________________ 1) تذكرة خواص الامة 128. 2) ينابيع المودة 23. ________________________________________