[256] 6 - الامام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام قال ابن تيمية " وأما موسى بن جعفر وعلي بن موسى ومحمد بن علي فلا يستريب من له من العلم نصيب أن مالك بن أنس وحماد بن زيد وحماد بن مسلمة والليث بن سعد الاوزاعي ويحيى بن سعيد ووكيع بن الجراح و عبد الله بن المبارك والشافعي وأحمد بن حنبل واسحاق بن راهويه وأمثالهم أعلم بأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم من هؤلاء ! ! وهذا أمر تشهد به الاثار التي تعاين وتسمع كما تشهد الاثار بأن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان أكثر فتوحا وجهادا بالمؤمنين، وأقدر على قمع الكفار والمنافقين من غيره مثل عثمان وعلي رضي الله تعالى عنهم أجمعين، ومما يبين ذلك أن القدر الذي ينقل عن هؤلاء من الاحكام المسندة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ينقل عن أولئك ما هو أضعافه) 1. وفي (ميزان الاعتدال) بترجمته عليه السلام: " روى عنه بنوه: علي الرضا وابراهيم واسماعيل وحسين وأخواه علي ومحمد:، وانما أوردته لان العقيلي ذكره في كتابه وقال: حديثه غير محفوظ - يعني في الايمان - قال: الحمل فيه على أبي الصلت الهروي. قلت: فإذا كان الحمل فيه على أبي الصلت فما ذنب موسى تذكره " 2. وقال ابن حجر: " روى عن أبيه وعبد الله بن دينار وعبد الملك بن قدامة الجمحي ". وقال فيه - بعد أن ذكر أن مولده سنة ثمان وعشرين ومائة - " قلت: ان ثبت أن مولده سنة ثمان فروايته عن عبد الله بن دينار منقطعة، لان عبد الله بن دينار ________________________________________ 1) منهاج السنة 2) ميزان الاعتدال في نقد الرجال 3 / 201 ________________________________________