وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[271] بسفينة نوح هم المراد منهم في " حديث الثقلين " وهم الائمة الاثنا عشر عليهم السلام، وهل يتسنى لغير الاثنى عشري ركوب هذه السفينة كي يخرقها من الجانب الاخر ؟ كلا انه من المغرقين... وأما الاثنا عشرية فانهم يقتدون بجميع أجزاء السفينة وينظرون إليها بعين الاكرام والتعظيم، فهم اذن ركابها والناجون بها من الغرق. هذا والغريب أن (الدهلوي) يقيس سفينة أهل البيت عليهم السلام بالسفينة الخشبية التي يصنعها الناس، فيجيز ثقبها وخرقها، مع أن الامر ليس كذلك، فان السفينة - هذه - من صنع الله سبحانه، ولو اجتمع الانس والجن على أن يخرقوها لما أمكن ذلك. ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا. قوله: أجل فان أهل السنة مهما تنقلوا في الزوايا المختلفة فان سفينتهم عامرة فانهم لم يثقبوا أية زاوية منها أصلا ليتسرب الموج من ذلك الجانب ويؤدي بهم إلى الغرق والحمد لله. أقول: يبطل هذا ما تقدم نقله من كلمات أهل السنة في أئمة أهل البيت عليهم السلام، وهو بالعكس من ذلك عند الامامية، فان من راجع كلماتهم وجدهم يعتقدون في الائمة عليهم السلام بما هم أهله من العصمة والطهارة والامامة، ويتمسكون بأقوالهم في الاصول والفروع، فهم ركاب سفينتهم لا الذين يقتدون بغيرهم ويقتفون اثر المتقدمين عليهم فان هؤلاء هم المتخلفون عن السفينة، الهالكون في بحار الغي والضلالة، الذين صدق عليهم قوله تبارك وتعالى: " مما خطيئاتهم أغرقوا فادخلوا نارا، فلم يجدوا لهم من دون الله أنصارا ". [نوح آية 25]. قوله: وبهذا يتم لاهل السنة الزام النواصب في انكارهم لهذين الحديثين ________________________________________