[65] يعقوب المروزي، الذي يقال له ابن راهويه. يروي عن ابن عيينة. مات بنيسابور ليلة السبت لاربع عشرة خلت من شهر شعبان، سنة ثمان وثلاثين ومائتين، وهو ابن سبع وسبعين، وقبره مشهور يزار، وكان اسحاق من سادات أهل زمانه فقها وعلما وحفظا ونظرا، ممن صنف الكتب، وفرع الفروع على السنن، وذب عنها، وقمع من خالفها " 1. 2 - الذهبي: "... وهو الامام، عالم المشرق... الحافظ، صاحب التصانيف... وقال أحمد بن حنبل: لا أعلم بالعراق له نظيرا، وما عبر الجسر مثل اسحاق. قال محمد بن أسلم: ما أعلم أحدا أخشى لله من اسحاق، ولو كان سفيان حيا لاحتاج إلى اسحاق، وقال أحمد بن سلمة: أملى علي اسحاق التفسير عن ظهر قلبه، وجاء من غير وجه: أن اسحاق كان يحفظ سبعين ألف حديث. قال أبو زرعة: ما رؤي أحد أحفظ من اسحاق. توفي ليلة نصف شعبان بنيسابور " 2. 3 - الذهبي أيضا: "... عنه: خ م د ت س، وبقية شيخه، وأبو العباس، والسراج... " 3. 4 - اليافعي: "... جمع بين الحديث والفقه والورع... وقال الامام أحمد: اسحاق عندنا من أئمة المسلمين... ومنه سمع البخاري ومسلم والترمذي... " 4. 5 - السيوطي: "... أحد أئمة المسلمين وعلماء الدين، اجتمع له ________________________________________ 1) الثقات - مخطوط. 2) العبر - حوادث 238 3) الكاشف 1 / 106. 4) مرآة الجنان - حوادث 238 ________________________________________