[116] ثقلين، اولهما كتاب الله فيه الهدى والنور، فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به، فحث على كتاب الله ورغب فيه ثم قال: واهل بيتي، اذكر كم الله في اهل بيتى، اذكر كم الله في اهل بيتى، أذكر كم الله في اهل بيتى. فقال له حصين: ومن اهل بيته يا زيد ؟ اليس نساؤه من اهل بيته ؟ فقال: نساؤه من اهل بيته ولكن اهل بيته من حرم الصدقة بعده. قال: ومن هم ؟ قال: هم آل علي، وآل عقيل، وآل جعفر، وآل عباس. قال: كل هؤلاء حرم الصدقة ؟ قال: نعم. حدثنا أبو بكر بن ابى شيبة، ثنا: محمد بن فضيل (ح) وحدثنا اسحاق ابن ابراهيم، أنا جرير، كلاهما عن ابى حيان بهذا الاسناد نحو حديث اسماعيل وزاد في حديث جرير: كتاب الله فيه الهدى والنور من استمسك به وأخذ به كان على الهدى ومن أخطأه ضل. حدثنا محمد بن بكار بن الريان، ثنا حسان، يعنى ابن ابراهيم، عن سعيد وهو ابن مسروق، عن يزيد بن حيان، عن زيد بن أرقم، قال: دخلنا عليه فقلنا له: لقد رأيت خيرا، لقد صاحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم وصليت خلفه. وساق الحديث بنحو حديث أبى حيان، غير انه قال: الأواني تارك فيكم الثقلين [ثقلين] احد هما كتاب الله هو حبل الله من اتبعه كان على الهدى ومن تركه كان على الضلالة. وفيه: فقلنا: من اهل بيته ؟ نساؤه ؟ قال: لا، [و] ايم الله ان المرأة تكون مع الرجل العصر من الدهر ثم يطلقها فترجع إلى ابيها وقومها. اهل بيته: اصله وعصبته الذين حرموا الصدقة بعد. " 1. ترجمته: 1 - ابن خلكان: " أبو الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابوري، ________________________________________ 1) صحيح مسلم 2 / 237 - 238. ________________________________________