[118] البخاري أو مسلم ؟ فقال: كان محمد عالما ومسلم عالما. فأعدت عليه مرارا، فقال: يقع لمحمد الغلط في اهل الشام وذلك لانه اخذ كتبهم ونظر فيها فربما ذكر الرجل بكنيته ويذكره في موضع آخر يظنهما اثنين. واما مسلم فقل ما يوجد له غلط في العلل لانه كتب المسانيد ولم يكتب المقاطيع والا المراسيل " 1. 3 - وفي [الكاشف 3 / 140] و [العبر 1 / 23] كذلك. 4 - اليافعي: ثم ذكر المقارنة التالية: " وقد اختلف ائمة الحديث المتأخرون في تفضيل الصحيحين، فالاكثرون منهم فضلوا صحيح البخاري على صحيح مسلم وبعضهم فضلوا صحيح مسلم، حتى قال أبو علي النيسابوري ما تحت اديم السماء اصح من كتاب مسلم في علم الحديث. قلت: والمعروف ان كتاب البخاري افقه وكتاب مسلم احسن سياقا للروايات " 2. 5 - ابن الوردى [تتمة المختصر في اخبار البشر 1 / 327]. 6 - الملا على القارى [المرقاة 1 / 16 - 17]. 7 - الشيخ عبد الحق الدهلوى [اسماء رجال المشكاة]: " احد الائمة الحفاظ من المتقنين المبرزين واستاذ علماء الحديث وقدوتهم وعمدتهم، رحل في طلب الحديث إلى اقطار العالم واكنافه وامصار الاسلام... ". [39] رواية ابن ماجة القزويني ذكر الكنجي بعد روايته لحديث الثقلين بسنده ما يلي: " اخرجه مسلم في صحيحه كما اخرجناه، ورواه أبو داود وابن ماجة القزويني في كتابيهما " 3. ________________________________________ 1) تذكرة الحفاظ 2 / 588 - 590. 2) مرآة الجنان 2 / 174. 3) كفاية الطالب: 53. ________________________________________