[193] حماد، [قال] حدثنا أبو عوانة، عن سليمان الاعمش. قال: حدثنا [حدثني] حبيب بن أبي ثابت، عن أبى الطفيل، عن زيد بن أرقم، قال: لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع ونزل غدير خم أمر بدوحات فقممن ثم قال: كأني قد دعيت فأجبت وانى تارك [قد تركت] فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الاخر، كتاب الله وعترتي أهل بيتى، فانظروني [فانظروا] كيف تخلفوني فيهما، فانهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض، ثم قال: ان الله عزوجل مولاى [ولي] كل مؤمن [ومؤمنة] ثم اخذ بيد علي عليه السلام فقال: من كنت وليه فهذا وليه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه. فقلت: أنت سمعت [ذلك] من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال: [نعم] ماكان في الدوحات أحد الا قد رآه بعينه وسمعه بأذنه ". ترجمته: وتوجد ترجمة الخوارزمي في [شذرات الذهب - حوادث 568] و [الجواهر المضية في طبقات الحنيفة] و [بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة] و [العقد الثمين في تاريخ البلد الامين] وستأتي ترجمته عن المصادر المذكورة وغيرها في قسم (حديث التشبيه). [94] رواية ابن عساكر الدمشقي أخرج حديث الثقلين ابن كثير في [تاريخه] عند ذكر طرق حديث الغدير وقال في نهاية رواية معروف بن خربوذ المكي ما يلي: " رواه ابن عساكر من طوله بطريق معروف كما ذكرناه " 1. ________________________________________ 1) تاريخ ابن كثير 5 / 208. ________________________________________