[220] وقال في تفسير آية المودة: " م عن زيد بن ارقم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: اني تارك فيكم ثقلين، أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور، فخذوا بكتاب الله تعالى واستمسكوا به، فحث على كتاب الله ورغب فيه ثم قال: وأهل بيتي، أذكر كم الله في أهل بيتي، أذكر كم الله في أهل بيتي. فقال له حصين: من أهل بيته يا زيد ؟ أليس نساؤه من أهل بيته ؟ قال: نساؤه من أهل بيته، ولكن أهل بيته من حرمت عليه الصدقة بعده. قال: ومن هم ؟ قال: هم آل علي وآل عقيل وآل جعفر وآل عباس " 1. وقال في تفسير قوله تعالى " سنفرغ لكم ايها الثقلان ": " واراد بالثقلين الانس والجن، سميا ثقلين لانهما ثقلا الارض أحياءا وأمواتا، وقيل: كل شئ له قدر ووزن ينافس فيه فهو ثقل، ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم: اني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي. فجعلهما ثقلين اعظاما لقدر هما " 2. ترجمته: 1 - ابن حجر العسقلاني: " اشتغل كثيرا، وجمع تفسيرا كبيرا سماه (لباب التأويل لمعالم التنزيل) وشرح (العمدة)، وهو الذي صنف (مقبول المنقول) في عشر مجلدات، جمع فيه بين مسند الشافعي وأحمد والستة والموطأ والدار قطني فصارت عشرة كتب، رتبها على الابواب، وجمع سيرة نبوية مطولة، وكان حسن التحبب والبشر والتودد... " 3. 2 - واعتمد احمد بن عبد القادر العجيلي على تفسير الخازن في كتابه (ذخيرة ________________________________________ 1) المصدر 6 / 102. 2) لباب التأويل 7 / 6. 3) الدرر الكامنة 3 / 79. ________________________________________