[235] وقال نور الدين السمهودي ضمن طرق الحديث: " روى الحافظ جمال الدين محمد بن يوسف الزرندي المدني في كتابه (نظم درر السمطين) حديث زيد من غير اسناد ولا عزو، ولفظه: روى زيد بن أرقم قال: أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع فقال: اني فرطكم على الحوض وانكم تبعي، وانكم توشكون أن تردوا علي الحوض فأسألكم عن ثقلى كيف خلفتموني فيهما. فقام رجل من المهاجرين فقال: ما الثقلان ؟ قال: الاكبر منهما كتاب الله سبب طرفه بيد الله وسبب طرفه بأيديكم فتمسكوا به، والاصغر عترتي، فمن استقبل قبلتى وأجاب دعوتي فليستوص بهم خيرا. او كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فلا تقتلوهم ولا تقهروهم ولا تقصروا عنهم، واني قد سألت لهم اللطيف الخبير فأعطاني أن يردوا علي الحوض كتين أو قال كهاتين فأشار بالمسبحتين، ناصرهما لي ناصر، وخاذلهما لي خاذل، ووليهما لي ولي، وعدوهما لي عدو. وقال الحافظ جمال الدين المذكور، وورد عن عبد الله بن زيد عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من أحب أن ينسأله في أجله وان يمتع بما خوله الله فليخلفني في أهلي خلافة حسنة، فمن لم يخلفني فيهم بتر عمره وورد علي يوم القيامة مسودا وجهه " 1. ترجمته: ترجم له وأثنى عليه ونقل عنه جماعة من كبار العلماء، منهم: 1 - شمس الدين الكرماني في [الكواكب الدرارى في شرح صحيح البخاري]. ________________________________________ 1) جواهر العقدين - مخطوط. ________________________________________