[243] " فان قيل: قال الله تعالى " انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهر كم تطهيرا ". وقال عليه الصلاة والسلام: اني تركت فيكم ما ان أخذتم به لن تضلوا، كتاب الله تعالى وعترتي أهل بيتى. وقال عليه السلام: اني تارك فيكم الثقلين، كتاب الله فيه الهدى والنور، فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به وأهل بيتى، أذكر كم الله في أهل بيتى، أذكر كم الله في أهل بيتى. ومثل هذا يشعر بفضلهم على العالم وغيره. قلنا: لاتصافهم بالعلم والتقوى وشرف النسب، ألا ترى أنه عليه الصلاة والسلام قرنهم بكتاب الله تعالى في كون التمسك بهما منقذا عن الضلالة، ولا معنى للتمسك بالكتاب الا الاخذ بما فيه من العلم والهداية. فكذا في العترة، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: من أبطأ به علم لم يسرع به نسبه " 1. ترجمته: وقد ترجم للتفتازاني جماعة من أعيان العلماء، أمثال: 1 - الجلال السيوطي في [بغية الوعاة 391]. 2 - وابن حجر العسقلاني في [الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة 5 / 119]. 3 - والداودى في [طبقات المفسرين 2 / 319]. 4 - والقنوجى في [التاج المكلل 471]. 5 - والشوكانى في [البدر الطالع 2 / 303] وهذا نص كلام الشوكاني: " مسعود بن عمر التفتازاني، الامام الكبير، صاحب التصانيف المشهورة المعروف بسعد الدين ولد بتفتازان في صفر سنة 722، وأخذ عن أكابر أهل العلم في عصره كالعضد وطبقته، وفاق في النحو والصرف والمنطق والمعاني ________________________________________ 1) شرح المقاصد 2 / 221. ________________________________________