وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[313] بايعه بعده. قال الزهري وأخبرني عروة أن الرجلين الذين لقياهم من الانصار عويم بن ساعدة ومعن بن عدي، والذي قال " انا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب " خباب بن المنذر " 1. وقال الشهرستاني في كتاب [الملل والنحل] " الخلاف الخامس في الامامة وأعظم خلاف بين الامة خلاف الامامة، إذ ماسل سيف في الاسلام على قاعدة دينية مثل ما سل على الامامة في كل زمان ! وقد سهل الله تعالى ذلك في الصدر الاول، فاختلف المهاجرون والانصار فيها وقالت الانصار: منا أمير ومنكم أمير واتفقوا على رئيسهم سعد بن عبادة الانصاري فاستدركه أبو بكر وعمر في الحال بأن حضرا سقيفة بني ساعدة وقال عمر: كنت ازور في نفسي كلاما في الطريق فلما وصلنا إلى السقيفة أردت أن أتكلم فقال أبو بكر: مه يا عمر ! فحمد الله وأثنى عليه وذكر ما كنت أقدره في نفسي كأنه يخبر عن غيب ! فقبل أن يشتغل الانصار بالكلام مددت يدى إليه فبايعته وبايعه الناس وسكنت النائرة. الا ان بيعة أبي بكر كانت فلتة وقى الله شرها، فمن عاد إلى مثلها فاقتلوه. فأيما رجل بايع رجلا من غير مشورة من المسلمين فانهما تغرة أن يقتلا، وانما سكنت الانصار عن دعواهم لرواية أبي بكر عن النبي عليه السلام: الائمة من قريش !. وهذه البيعة هي التي جرت في السقيفة، ثم لما عاد إلى المسجد انثال الناس عليه وبايعوه عن رغبة سوى جماعة من بنى هاشم وأبي سفيان من بني امية وأمير المؤمنين علي كرم الله وجهه كان مشغولا بما أمره النبي صلى الله عليه وسلم من تجهيزه ودفنه وملازمة قبره من غير منازعة ولا مدافعة ". وقال السيوطي في [تاريخ الخلفا]: " روى الشيخان أن عمر بن الخطاب ________________________________________ 1) الثقات لابن حبان مخطوط. ________________________________________