[339] رأسه والاخر من عند رجليه فقال عبد الرحمن: لا اله الا الله ما أحرصكما على الامرة ! أما علمتما أن أمير المؤمنين قال: ليصل بالناس صهيب ! ؟ فتقدم صهيب ؟ ! فصلى عليه قال: ونزل في قبره الخمسة ". وروى الطبري خبر عمرو بن ميمون وفيه: " ثم راحوا فقالوا: يا أمير المؤمنين ! لو عهدت عهدا. فقال: قد كنت أجمعت بعد مقالتي لكم أن أنظر فأولى رجلا أمركم هو أحراكم أن يحملكم على الحق، وأشار إلى علي ورهقتني غشية فرأيت رجلا دخل جنة قد غرسها فجعل يقطف كل غصنة ويانعة فيضمه إليه ويصيره تحته، فعلمت ان الله غالب أمره ومتوف عمر. فما اريد أن أتحملها حيا وميتا. عليكم هؤلاء الرهط الذين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انهم من أهل الجنة سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل منهم ولست مدخله ولكن الستة علي وعثمان ابنا عبد مناف وعبد الرحمن وسعد خلا رسول الله صلى الله عليه وسلم والزبير بن العوام حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن عمته وطلحة الخير بن عبيدالله، فليختاروا رجلا منهم ". وفيه " وقال لابي طلحة الانصاري: يا أبا طلحة ! ان الله عزوجل طالما أعز الاسلام بكم، فاختر خمسين رجلا من الانصار فاستحث هؤلاء الرهط حتى يختاروا رجلا منهم، وقال للمقداد بن الاسود: إذا وضعتموني في حفرتي فاجمع الرهط في بيت حتى يختاروا رجلا منهم، وقال لصهيب: صل بالناس ثلاثة أيام وأدخل عليا وعثمان والزبير وسعدا وعبد الرحمن بن عوف وطلحة ان قدم وأحضر عبد الله بن عمر ولا شئ له من الامر وقم على رؤوسهم. فان اجتمع خمسة ورضوا رجلا وأبى واحد فاشدخ رأسه أو اضرب رأسه بالسيف وان اتفق أربعة فرضوا رجلا منهم وأبى اثنان فاضرب رؤوسهما. فان رضي ثلاثة رجلا منهم والثلاثة رجلا منهم فحكموا عبد الله بن عمر فأي الفريقين حكم ________________________________________