[116] إلى الارض وعترتي أهل بيتي، وان اللطيف الخبير أخبرني أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض فانظروا بماذا تخلفوني فيهما. وفي رواية: انما أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح من ركب فيها نجا ومن تخلف عنها غرق. قال: وفي رواية صححها الحاكم على شرط الشيخين: النجوم أمان لاهل الارض من الغرق وأهل بيتي أمان لامتي من الاختلاف، فإذا خالفتها قبيلة من العرب اختلفوا فصاروا حزب ابليس. ولعل المراد من الغرق ما يلحقهم من العذاب لولا وجودهم كما يدل عليه ما في بعض الروايات: فإذا ذهب أهل بيتي جاء أهل الارض من العذاب ما كانوا يوعدون. ويحتمل أن المعنى أن من أحبهم وعمل بمقتضى سنة جدهم نجا من ظلمة الاغيار (العثار. ظ) والطغيان، ومن تخلف عنها غرق في بحر كفر النعمة والبهتان " 1. ترجمته وهو: حسن العدوي الحمزاوي المتوفى سنة 1303 من الفقهاء المالكية، ومن أساتذة الازهر بالقاهرة، له: النور الساري من فيض صحيح البخاري، وشرح على الشفا، وغير ذلك. له ترجمة في شجرة النور الزكية 407. (89) رواية زيني دحلان رواه في كتابه (الفتح المبين) معترفا بصحته عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من طرق كثيرة. وهذا نص عبارته التي جاءت في ذكر فضائل أهل البيت: ________________________________________ 1) مشارق الانوار في فوز أهل الاعتبار: 86. ________________________________________