[ 403 ] وما هو لهما بإسم لأنه إسم غيرهما. إن عليا لخليفة رسول الله صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين. لقد أمرنا رسول الله صلى الله عليه وآله وأمرهما معنا فسلمنا على علي عليه السلام بإمرة المؤمنين. (1) ________________________________________ (1). ورد هذا الحديث في الاحتجاج للطبرسي بتفاوت كثير. ولذا نورد ما في الاحتجاج هيهنا: قال سليم بن قيس: جلست إلى سلمان وأبي ذر والمقداد، فجاء رجل من أهل الكوفة فجلس إليهم مسترشدا، فقال له سلمان: عليك بكتاب الله فألزمه وعلي بن أبي طالب عليه السلام فإنه مع القرآن لا يفارقه، فإنا نشهد أنا سمعنا رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: إن عليا يدور مع الحق حيث دار، وإن عليا هو الصديق والفاروق، يفرق بين الحق والباطل. قال: فما بال القوم يسمون أبا بكر الصديق وعمر الفاروق ؟ قال: نحلهما الناس اسم غيرهما كما نحلوهما خلافة رسول الله وإمرة المؤمنين. لقد أمرنا رسول الله صلى الله عليه وآله وأمرهما معنا فسلمنا جميعا على علي بن أبي طالب عليه السلام بإمرة المؤمنين. ________________________________________