[ 912 ] عن المفيد مثله. كشف الغمة للاربلي من كفاية الطالب باسناده عن السبيعي مثله. بيان - قال الجوهري: التعس الهلاك وأصله الكبت وهو ضد الانتعاش يقال: تعسا لفلان أي ألزمه الله هلاكا، وقال الطبرسي - رحمه الله -: التعس الانحطاط والعثار والازلال والادحاض بمعنى وهو العثار الذي لا يستقال صاحبه، وإذا سقط الساقط فاريد به الانتعاش والاستقامة قيل: لعا له، وإذا لم يرد ذلك قيل: تعسا له (انتهى). أقول: قوله: مثواهم منصوب على الظرفية أي في مثواهم، أو بنزع الخافض أي لمثواهم). وقال أيضا في بيان لهذه العبارة في ذلك المجلد: (فتعسا لاهل النار مثواهم) (انظر ص 409، س 16): (مثواهم أي في مثواهم أو بدل اشتمال لاهل النار) وقال أيضا في تاسع البحار بعد نقل حديث عن أمالي ابن الشيخ باسناده (عن حبة العرنى: قال: سمعت عليا عليه السلام يقول: نحن النجباء، وأفراطنا أفراط الانبياء، حزبنا حزب الله والفئة الباغية حزب الشيطان، من ساوى بيننا وبين عدونا فليس منا. بيان - الفرط بالتحريك الذي يتقدم الواردة ومنه قيل للطفل إذا مات: انه فرط، فالمعنى أن أولادنا أولاد الانبياء، أو المعنى أن من يموت منا يتقدم الانبياء ويسبقهم إلى المراتب العالية كما قال النبي صلى الله عليه وآله: أنا فرطكم على الحوض). وقال أيضا في المجلد الخامس عشر من البحار في الجزء الاول في باب فضائل الشيعة: (ص 112، س 10): (جا [ يريد به مجالس المفيد ] عن ابن قولويه عن أبيه عن سعد عن ابن عيسى عن ابن فضال عن عاصم بن حميد عن الثمالي. عن حبيش بن المعتمر قال: دخلت على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وهو في الرحبة متكئا فقلت: السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته كيف أصبحت ؟ قال: فرفع رأسه ورد علي وقال: أصبحت محبا لمحبنا مبغضا لمن يبغضنا، ان محبنا ينتظر الروح والفرج في كل يوم وليلة وان مبغضنا بنى بناءا فأسس ________________________________________