وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 397 ] أو قتله، فاخرج الساعة، فخرج من عنده ومضى حتى قدم (1) البصرة (2). ثم دخل على زياد وهو بالازد (3) مقيم فرحب به وأجلسه إلى جانبه فأخبره بما قال له علي عليه السلام وبما رد عليه، وما [ الذى عليه ] رأيه فقال: فوالله انه ليكلمه وإذا بكتاب من أمير المؤمنين عليه السلام إلى زياد فيه (4): بسم الله الرحمن الرحيم، من عبد الله علي بن أبي طالب أمير المؤمنين إلى زياد بن عبيد، سلام عليك، أما بعد، فإني قد بعثت أعين بن ضبيعة ليفرق قومه عن ابن الحضرمي، فارقب ما يكون منه، فإن فعل وبلغ من ذلك ما يظن به وكان في ذلك تفريق تلك الاوباش فهو ما نحب، وإن ترامت الامور بالقوم (5) إلى الشقاق ________________________________________ 1 - في شرح النهج (دخل). 2 - قال ابن أبى الحديد بعد نقل قول الثقفى (فخرج من عنده ومضى حتى قدم البصرة): (هذه رواية ابن هلال صاحب كتاب الغارات وروى الواقدي أن عليا عليه السلام استنفر بنى تميم أياما لينهض منهم إلى البصرة من يكفيه أمر - ابن الحضرمي ويرد عادية بنى تميم الذين أجاروه بها فلم يجبه أحد فخطبهم وقال: أليس من العجب أن تنصرنى الازد وتخذلنى مضر ؟ ! وأعجب من ذلك تقاعد تميم الكوفة بى وخلاف تميم البصرة على، وأن أستنجد بطائفة منها تشخص إلى اخوانها فتدعوهم إلى الرشاد، فان أجابت والا فالمنابذة والحرب، فكأني أخاطب صما بكما لا يفقهون حوارا ولا يجيبون نداءا، كل هذا جنبا عن البأس وحبا للحياة، ولقد كنا مع رسول الله (ص) نقتل آباءنا وأبناءنا (إلى آخر الخطبة المذكورة في النهج ونقلناها في ص 373) قال: فقام إليه أعين بن ضبيعة المجاشعى فقال: أنا ان شاء الله أكفيك يا أمير المؤمنين هذا الخطب، وأتكفل لك بقتل ابن الحضرمي أو اخراجه عن البصرة فأمره بالتهيؤ للشخوص فشخص حتى قدم البصرة. قال ابراهيم بن هلال: فلما قدمها دخل على زياد (إلى آخر ما في المتن)). وقال المجلسي (ره) في أثناء ذكر القصة بعد نقل قول أمير المؤمنين (ع): (تفلحوا وتنجحوا) مانصه: (ثم قال ابن أبى الحديد: وروى الواقدي (فنقل الرواية إلى آخرها ثم قال:) رجعنا إلى رواية الثقفى قال ابراهيم: فلما قدمها) (انظر ج 8، ص 676). 3 - في البحار: (وهو بالاهواز) وهو تصحيف قطعا. 4 - نقله صاحب جمهرة رسائل العرب عن شرح ابن أبى الحديد والطبري (ص 588). 5 - في الطبري والاصل: (وان ترقت الامور بهم). ________________________________________