[ 708 ] التعليقة 17 (ص 95) شرح حول بعض كلمات الحديث في النهاية: (وفيه أن جاريتين جاءتا تشتد ان إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو يصلي فأخذتابر كبتيه ففرع بينهما أي حجز وفرق يقال: فرع وفرع، يفرع ويفرع ومنه حديث ابن عباس: اختصم عنده بنو أبي لهب فقام يفرع بينهم، وحديث علقمة: كان يفرع بين الغنم أي يفرق وذكره الهروي في القاف قال أبو موسى: وهو من هفواته) وفى لسان العرب: (فرع بين القوم يفرع فرعا [ كمنع يمنع منعا ] حجز وأصلح، وفي الحديث أن جاريتين جاءتا تشتد ان إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وهو يصلي فأخذتا بركبتيه ففرع بينهما أي حجز وفرق ويقال منه فرع يفرع [ تفريعا ] أيضا وفرع بين القوم وفرق بمعنى واحد، وفي الحديث عن أبي الطفيل قال: كنت عند ابن عباس فجاء بنو أبي لهب يختصمون في شئ بينهم فاقتتلوا عنده في البيت فقام يفرع بينهم أي يحجز بينهم، وفي حديث علقمة: كان يفرع بين الغنم أي يفرق قال ابن الاثير: وذكره الهروي في القاف وقال: قال أبو موسى: وهو من هفواته) وفى القاموس ومعيار اللغة: (المفارع الذين يكفون بين الناس، الواحد كمنبر) وفى تاج العروس: (يكفون أي يصلحون يقال، رجل مفرع من قوم مفارع [ أي كمنابر ]). وأما قوله (ع): (صدقنى سن بكره) فقال أبو عبيد القاسم بن سلام الهروي في غريب الحديث تحت عنوان (أحاديث علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - (ج 3، ص 361): (قال أبو عبيد: في حديثه عليه السلام أن رجلا أتاه وعليه ثوب من قهز فقال: ان بني فلان ضربوا بني فلان بالكناسة فقال علي: صدقني سن بكره. ________________________________________