[ 710 ] (قهز) مانصه: (في حديث علي: ان رجلا أتاه وعليه ثوب من قهز: القهز بالكسر ثياب بيض يخالطها حرير وليست بعربية محضة وقال الزمخشري: القهز والقهز [ أي بالفتح والكسر ] ضرب من الثياب يتخذ من صوف كالمر عزي، وربما خالطه الحرير). وقال الميداني في مجمع الامثال (ص 350 من طبعة ايران): (صدقني سن بكره، البكرة الفتي من الابل ويقال: صدقته الحديث وفي الحديث، يضرب مثلا في الصدق وأصله أن رجلا ساوم رجلا في بكر فقال: ماسنه ؟ - فقال صاحبه: بازل ثم نفر البكر فقال له صاحبه: هدع هدع، وهذه لفظة تسكن بها الصغار من الابل فلما سمع المشتري هذه الكلمة قال: صدقني سن بكره، ونصب سن على معنى عرفني سن، ويجوز أن يقال: أراد صدقني خبر سن ثم حذف المضاف، ويروى: صدقني سن، بالرفع، جعل الصدق للسن توسعا. قال أبو عبيد: وهذا المثل يروى عن على عليه السلام: أنه اتي فقيل له: ان بني فلان وبني فلان اقتتلوا فغلب بنو فلان، فأنكر ذلك، ثم أتاه آت فقال: بل غلب بنو فلان القبيلة الاخرى فقال علي عليه السلام: صدقني سن بكره. وقال أبو عمرو: دخل الاحنف على معاوية بعد ما مضى علي عليه السلام فعاتبه معاوية وقال له: أما اني لم أنس ولم أجهل اعتزالك يوم الجمل ببني سعد ونزولك بهم سفوان وقريش تذبح بناحية البصرة ذبح الحيران، ولم أنس طلبك إلى ابن أبي - طالب أن يدخلك في الحكومة لتزيل عني أمرا جعله الله لي وقضاه، ولم أنس تحضيضك بني تميم يوم صفين على نصرة علي كل يبكته، قال: فخرج الاحنف من عنده فقيل له: ما صنع بك ؟ وما قال لك ؟ - قال: صدقني سن بكره، أي خبرني بما في نفسه وما انطوت عليه ضلوعه). وقال أبو هلال العسكري في جمهرة الامثال (ص 130 من طبعة بمبئى): (قولهم: صدقني سن بكره، متعد إلى مفعولين، يضرب مثلا للرجل يكذب صاحبه في الامر فيدل بعض أحواله على الصدق، وأصله أن رجلا ساوم رجلا ببعير ________________________________________