[ 736 ] التعليقة 29 (ص 178) الاشارة إلى موارد نقل الحديث قال المجلسي (ره) في ثامن البحار في باب ذكر أصحاب النبي (ص) وأمير - المؤمنين (ع) (ص 733، س 26): (كتاب الغارات عن أبي عمر والكندي قال: كنا (فساق الحديث إلى قوله: فقام إليه ابن الكواء)) فقال: (فسأله عن مسائل أوردناها في محالها) وقال المحدث النوري (ره) في نفس الرحمن في فضائل سلمان في أوائل الباب الخامس الذي في غزارة علمه وحكمته: (وعن كتاب الغارات للشيخ الثقة الجليل إبراهيم بن محمد الثقفي مرسلا عن أبي عمرو الكندي قال: كنا ذات يوم عند علي عليه السلام فوافق الناس منه طيب نفس ومزاح (فساق الحديث إلى هنا أي إلى قوله: فسألوني ثم قال:) الخبر، ورواه القرماني في كتاب أخبار الدول إلا أنه لتأسيه بسلفه ممن حرف الكلم عن مواضعه ساق الخبر إلى قوله: قلنا: فحدثنا، وحذف آخره مما يتعلق بفضله عليه السلام) وأشار إلى ذلك أيضا في أوائل الباب الثاني: (ونقل في البحار عن كتاب الغارات لابراهيم بن محمد الثقفى في حديث طويل يأتي عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال لما سألوه عن سلمان الفارسي، من لكم بمثل لقمان ؟ ! ذلك امرء منا وإلينا أهل البيت. ورواه الصدوق في الامالى بسند يأتي والقرماني من العامة في أخبار الدول مع اختلاف سنشير إليه). أقول: نقله أيضا ابن عساكر في تاريخه في ترجمة ابن الكواء (ج 7، ص 300) ونص عبارته: (وأخرج الحافظ عن النزال بن سبرة الهلالي قال: وافقنا من علي بن أبي - طالب ذات يوم طيب نفس ومزاح فقلنا له: حدثنا عن نفسك فقال: قد نهي الله عن التزكية، فقلنا: ان الله يقول: وأما بنعمة ربك فحدث، قال: كنت امرء أبتدئ فاعطي وأسكت فابتدي وان تحت الجوانح مني لعلما جما، سلوني، فقام ابن الكواء ________________________________________