[ 775 ] وخيارهم، وإلى عبد الله بن سعد بن نفيل الازدي، وإلى عبد الله بن وأل التيمي، وإلى رفاعة بن شداد البجلي ثم ان هؤلاء النفر الخمسة اجتمعوا في منزل سليمان بن صرد وكانوا من خيار أصحاب علي (فساق القضية بطولها) وقال أيضا بعد مقتل هؤلاء الخمسة (ص 80) قال هشام: قال أبو مخنف عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن أدهم بن محرز الباهلي: أنه أتي عبد الملك بن مروان ببشارة الفتح قال: فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أما بعد فان الله قد أهلك من رؤوس أهل العراق ملقح فتنة ورأس ضلالة سليمان بن صرد، ألا وان السيوف تركت رأس المسيب بن نجبة خذاريف، ألا وقد قتل الله من رؤوسهم رأسين عظيمين ضالين مضلين عبد الله بن سعد أخا الازدو عبد الله بن وأل أخا بكر بن وائل فلم يبق بعد هؤلاء أحد عنده دفاع ولا امتناع). أقول قد تعرض لذكر الرجل وكونه من رؤساء الشيعة بالكوفة كل من تعرض لذكر التوابين فمنهم المجلسي (ره) في عاشر البحار (ص 284 - 288). وغيره في غيره، ومن تدبر في أحوال الرجل ظهر له ما يدل على جلالته فراجع. التعليقة 41 (ص 339) قرظة بن كعب الانصاري في القاموس: (قرظة بن كعب محركة صحابي) وقال الزبيدى في شرحه: (جد عمرو وهو من الانصار - رضي الله عنه - كما في العباب، والذي في المعجم لابن فهد: قرظة بن كعب بن ثعلبة الانصاري الخزرجي من فضلاء الصحابة شهد أحدا وولي الكوفة لعلي وقد شهد فتح الري زمن عمر) وفى تقريب التهذيب: (قرظة بمعجمة وفتحات بن كعب بن ثعلبة الانصاري صحابي شهد الفتوح بالعراق، ومات في حدود الخمسين على الصحيح / س ق) وفى توضيح الاشتباه للساروى: (قرظة بالقاف والراء والظاء المعجمة محركة بن كعب الانصاري). ________________________________________