[ 824 ] صيروكم بمنزلة اليهود والنصارى، يتزوجون اليكم ولا يزوجونكم، ولا يعطونكم مثل ما يأخذون، فاتجروا بارك الله لكم فاني قد سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: الرزق عشرة أجزاء تسعة أجزاء في التجارة وواحدة في غيرها). نقله المجلسي (ره) في تاسع البحار في باب أحوال سائر أصحابه (ص 638 من طبعة أمين الضرب) ولم يورد له بيانا لكنه قال في مرآة العقول في شرح الحديث ما نصه: (وقال المطرزي في المغرب: ان الموالي بمعنى العتقاء لما كانت غير عرب في الاكثر غلبت على العجم حتى قالوا: الموالي أكفاء بعضها لبعض والعرب أكفاء بعضها لبعض، وقال عبد الملك في الحسن البصري: أمولى هو أم عربي ؟ فاستعملوهما استعمال الاسمين المتقابلين (انتهى). وقال سليم بن قيس الهلالي في كتابه ضمن كتاب كتبه معاوية إلى زياد بن سمية مانصه (ص 102 - 104 من طبعة النجف): (وانظر إلى الموالي ومن أسلم من الاعاجم فخذهم بسنة عمر بن الخطاب فان في ذلك خزيهم وذلهم، أن تنكح العرب فيهم ولا ينحكونهم، وأن ترثهم العرب ولا يرثونهم، وأن تقصر بهم في عطائهم وأرزاقهم، وأن يقدموا في المغازي يصلحون الطريق ويقطعون الشجر، ولا يؤم أحد منهم العرب في صلوة، ولا يتقدم أحد منهم في الصف الاول إذا حضرت العرب إلا أن يتموا الصف، ولا تول أحدا منهم ثغرا من ثغور المسلمين ولا مصرا من أمصارهم، ولا يلي أحد منهم قضاء المسلمين ولا أحكامهم فان هذه سنة عمر فيهم وسيرته - جزاه الله عن امة محمد وعن بني امية خاصة أفضل الجزاء - (إلى أن قال) فإذا جاءك كتابي هذا فأذل العجم وأهنهم، وأقصهم، ولا تستعن بأحد منهم، ولا تقض لهم حاجة (إلى آخر ما قال)). ونقله المجلسي (ره) في ثامن البحار في باب نوادر الاحتجاج على معاوية (ص 580 - 581). ونقل المحدث النوري (ره) في كتاب نفس الرحمن في أحوال سلمان بعض هذه الاحاديث مع أحاديث كثيرة اخرى في فضائل العجم وانما همنا ههنا شرح قول المصنف (ره): (قال مغيرة: كان علي عليه السلام أميل إلى الموالي ________________________________________