وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 41 ] الذي بين أيدينا من الدلائل بقوله: " أخبرنا القاضي أبو بكر محمد بن عمر الجعابي " والجعابي لم يكن من شيوخ صاحب الدلائل إذ لم يرو عنه في هذا الكتاب إلا بواسطة أبي طاهر، فبقرينة السندين المذكورين في الحديث (25) والحديث (32) يكون السند هكذا " حدثني أبو طاهر عبد الله بن أحمد الخازن، قال: أخبرنا القاضي أبو بكر محمد بن عمر الجعابي " فيظهر أن رواية صاحب الدلائل عن الجعابي بالواسطة في الموضعين المتقدمين دليل على سقوط أول السند فيما وصل إلينا منه. 2 - إن النسخة التامة التي كانت عند السيد ابن طاوس المتوفى سنة (664 ه‍) تحتوي على جملة مواضيع ليست في الكتاب الذي بين أيدينا مما يدل على سقوطها منه. ففي (إقبال الاعمال) قال ابن طاوس: " ورأيت في المجلد الاول من دلائل الامامة لمحمد بن جرير بن رستم الطبري عند ذكره للاسراء بالنبي (صلى الله عليه وآله) ما هذا لفظه: ولكن اخبركم بعلامات الساعة يشيخ الزمان ويكثر الذهب وتشح الانفس وتعقم الارحام وتقطع الاهلة عن كثير من الناس " (1) وهذا يدل على أن الطبري قد ذكر دلائل نبوة وإمامة الرسول الاكرم (صلى الله عليه وآله) في هذا الكتاب بدلالة قول ابن طاوس: " عند ذكره للاسراء بالنبي (صلى الله عليه وآله) ". وفي الباب الخامس والستين والسادس والستين والسابع والستين من كتاب (اليقين) قال ابن طاوس: " فيما نذكره من المجلد الاول من كتاب الدلائل تأليف الشيخ الثقة أبي جعفر محمد بن جرير الطبري بتقديم تسمية مولانا علي (عليه السلام) بأمير المؤمنين... " (2). وقال أيضا في الحديث الثالث والعشرين من (فرج المهموم): " في احتجاج من قوله حجة في العلوم على صحة علم النجوم، وهو ما رويناه بإسنادنا عن الشيخ ________________________________________ (1) إقبال الاعمال: 6. (2) اليقين: 50 - 51. ________________________________________