وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 322 ] بالامامة ثلاثا وثلاثين سنة وستة أشهر. وعنه عن الحسن بن مسعود وعلي وعبيد لله الحسني قال دخلنا على سيدنا ابي الحسن (عليه السلام) بسامرا وبين يديه احمد بن الخصيب ومحمد وابراهيم الخياط وعيونهم تفيض من الدمع فاشار الينا (عليه السلام) بالجلوس فجلسنا وقال هل علمتم ما علمه اخوانكم فقلنا حدثنا منه يا سيدنا ذكرا قال: نعم، هذا الطاغي قال مسمعا لحفدته واهل مملكته تقول شيعتك الرافضة ان لك قدرة والقدرة لا تكون الا لله فهل تستطيع ان اردت سوءا تدفعه فقلت له (وان يمسك الله بسوء فلا كاشف له الا هو) فاطرق ثم قال انك لتروي لكم قدرة دوننا ونحن احق به منكم لاننا خلفاء وانتم رعيتنا فامسكت عن جوابه لانه اراد يبين جبره بي فنهضت فقال لتقعدن وهو مغضب فخالفت أمره وخرجت فاشار الى من حوله الآن خذوه فلم تصل ايديهم الي وامسكها الله عني فصاح الآن قد أريتنا قدرتك والان نريك قدرتنا فلم يستتم كلامه حتى زلزلت الارض ورجفت فسقط لوجهه وخرجت فقلت في غد الذي يكون له هنا قدرة يكون عليه الحكم لا له فبكينا على امهال الله عليه وتجبره علينا وطغيانه فلما كان من غد ذلك اليوم فاذن لنا فدخلنا فقال هذا ولينا زرافة يقول انه قد اخرج سيفا مسموما من الشفرتين وامره ان يرسل الي فإذا حضرت مجلسه اخلي زرافة لامته مني ودخل الي بالسيف ليقتلني به ولن يقدر على ذلك فقلنا يا مولانا اجعل لنا من الغم فرجا فقال انا راكب إليه فإذا رجعت فاسألوا زرافة عما يرى قال: وجاءته الرسل من دار المتوكل فركب وهو يقول ان كيد الشيطان كان ضعيفا ولم نزل نرقب رجوعه الى ان رجع ومضينا الى زرافة فدخلنا عليه في حجرة خلوته فوجدناه منفردا بها واضعا خده على الارض يبكي ويشكر الله مولاه ويستقيله فما جلس حتى اتينا إليه فقال لنا: اجلسوا يا اخواني حتى احدثكم بما كان من هذا الطاغي ومن مولاي ابي الحسن فقلنا: له: سرنا سرك الله فقال انه اخرج الي سيفا ________________________________________