وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 335 ] ثم اسرجوا الناقة فركب وورد الى دار انوش فخرج مكشوف الرأس حافي القدم وحوله القسيسون والشمامسة والرهبان وعلى صدره الانجيل وتلقاه على باب داره وقال: يا سيدنا اتوسل إليك بهذا الكتاب الذي انت أعلم به مني ام عرفت ديني فهو غناك والمسيح عيسى بن مريم وما جاء به هذا الانجيل من عند الله الا ما سالت أمير المؤمنين مسالتك هذه فما وجدناكم في هذا الانجيل الا مثل عيسى المسيح عند الله فقال مولانا (عليه السلام): الحمد لله ودخل على فراشه والغلمان على منصبه وقد قام الناس على اقدامهم فقال اما ابنك هذا فباق عليك والآخر ماخوذ منك بعد ثلاثة ايام وهذا الباقي عليك يسلم ويحسن اسلامه ويتولانا أهل البيت فقال انوش: والله يا سيدي قولك حق ولقد سهل علي موت ابني هذا لما عرفتني ان ابني هذا يسلم ويتوالى أهل البيت، فقال له القسيس: وانت مالك لا تسلم فقال له انوش: انا مسلم ومولاي يعلم هذا فقال مولانا صدق انوش ولولا يقول الناس، انا ما اخبر لما اخبرتك بموت ابنك ولو لم يمت كما اخبرتك لسالت الله يبقيه عليك فقال انوش لا اريد يا مولاي الا كما تريد، قال جعفر بن احمد القصير مات والله ذلك الابن لثلاثة ايام واسلم الاخر بعد ستة أيام ولزم الباب ولزم الباب معنا الى وفاة سيدنا الحسن (عليه السلام). وعنه عن أبي الحسن عاصم الكوفي وكان محجوبا قال: دخلت على أبي محمد الحسن (عليه السلام) بالعسكر فطرقت شيئا ناعما فقلت مولاي: ما هذا فقال يا عاصم انت على بساط قد جلس عليه ووطئه كثير من المرسلين والنبيين والائمة الراشدين فقلت: يا مولاي لا تخففت بخف ولا تنعلت بنعل ما دمت في الدنيا اعظاما لهذا البساط فقال: يا علي ان هذا الذي منه الخف جلد ملعون نجس رجس لم يقر بامامتنا ولا اجاب دعوتنا ولا قبل ولايتنا فقلت وحقك يا مولاي لا لبست خفا ولا نعلا ابدا وقلت في نفسي كنت اشتهي ان ارى هذا البساط فوجدته ملء الدار ولم يبق لون ________________________________________