[ 348 ] عند اهل البيت كما فرض الله سبحانه وتعالى على رسوله وهي احدى وخمسين ركعة في ستة اوقات ابينها لكم من كتاب الله تقدست أسماؤه وهو قوله في وقت الظهر: (يا ايها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسمعوا الى ذكر الله وذروا البيع) فاجمع المسلمون ان السعي صلاة الظهر وابان واوضح في حقها في كتاب الله كثيرا وصلاة العصر بينها في قوله: (اقم الصلاة طر في النهار وزلقا من الليل ان الحسنات يذهبن السيئات) الطرف صلاة العصر ومختلفون باتيان هذه الآية وتبيانها في حق صلاة العصر وصلاة الصبح وصلاة المغرب فاساخ تبيانها في كتابه العزيز قوله: (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى) وفي المغرب في ايقاع كتابه المنزل واما صلاة العشاء فقد بينها الله في كتابه العزيز: (اقم الصلاة لدلوك الشمس الى غسق الليل) وان هذه في حق صلاة العشاء لانه قال الى غسق الليل ما بين الليل ودلوك الشمس حكم وقضى ما بين العشاء وبين صلاة الليل وقد جاء بيان ذلك في قوله ومن بعد صلاة العشاء فذكرها الله في كتابه وسماها ومن بعدها صلاة الليل حكى في قوله: (يا ايها المزمل قم الليل الا قليلا نصفه أو انقص منه قليلا أو زد عليه ورتل القرآن ترتيلا) وبين النصف والزيادة وقوله عز وجل: (انك تقوم ادنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه وطائفة من الذين معك والله يقدر الليل والنهار) الى آخر السورة، وصلاة الفجر فقد حكى في كتابه العزيز: (والذين هم على صلاتهم يحافظون) وحكى في حقها: (والذين هم على صلاتهم دائمون) من صباحهم لمساهم وهاتين الآيتين وما دونهما في حق صلاة الفجر لانها جامعة للصلاة فمنها الى وقت ثان الى الانتهاء في كمية عدد الصلاة وانها الصلاة تشعبت منها مبدأ الضياء وهي السبب والواسطة ما بين العبد ومولاه والشاهد من كتاب الله على انها جامعة قوله: (الى غسق الليل وقرآن الفجر ان قرآن الفجر كان مشهودا) لان القرآن من بعد فراغ العبد من الصلاة فان القرآن كان مشهودا اي في معنى الاجابة واستماع الدعاء من الله عز وجل فهذه الخمس اوقات التي ذكرها الله عز ________________________________________