[ 367 ] قوم اصحاب اخبار ما رويتم عن سابع سبعة ولد من الحسين بعد الخمسة من ولد امير المؤمنين يقسم ميراثه وهو حي فلما نشا صاحب الزمان (عليه السلام) نشا منشا آبائه (عليهم السلام) وقام بامر الله عز وجل سرا الا عن ثقاته وثقات آبائه. وعنه عن محمد بن اسماعيل الحسني عن ابي الحسن صاحب العسكر احتجب عن كثير من الشيعة الا عن خواصه فلما افضى الامر الى ابي الحسن (عليه السلام) كان يكلم الخواص وغيرهم من وراء الستر الا في الاوقاب التي يركب فيها الى دار السلطان وانما ذلك مقدمة الا لغيبة صاحب الزمان (عليه السلام) في تاسع عشر من الوقت توفي المعتمد وبويع لاحمد بن موفق، وهو المعتضد في رجب في سنة تسعة وسبعين ومائتين في سنة تسعة وعشرين من الوقت توفي المعتضد وبويع لابنه علي المكتفي في شهر ربيع الآخر سنة تسعة وعشرين وهي سنة تسعة وثمانين من التاريخ وفي سنة خمسة وثلاثين من الوقت، وتوفي المكتفي وبويع لجعفر المقتدر بالله بذي القعدة سنة خمسة وتسعين ومائتين وكانت كتبه ودلائله وتوقيعاته (عليه السلام) تخرج عل يد ابي شعيب محمد بن نصير بن بكر النميري البصري فلما توفي خرجت على يد جدته ام ابي محمد (عليه السلام) وعلى ابنه محمد بن عثمان. وعنه قال: حدثني محمد بن جمهور عن محمد بن ابراهيم بن مهديار قال: شككت بعد مضي ابي محمد (عليه السلام) اجتمع عند ابي مال كثير فحمله وركب السفينة وخرجت معه مشيعا فوعك وعكا شديدا فقال يا بني ردني فهذا الموت، وقال اتق الله في هذا المال، واوصاني ومات فقلت في نفسي لم يكن ابي اوصاني في شئ غير صحيح احمل هذا المال الى العراق واستكري دارا على الشط ولا اخبر احدا بشئ فان وضح لي شئ كوضوح ايام ابي محمد (عليه السلام) انفذته أو رجعت به وقدمت بغدد واستكريت دارا على الشط وبقيت اياما فإذا انا برسول معه رقعة فيها ________________________________________