[ 376 ] من عدوهم فهو والله منا يرد حيث نرد ويسكن حيث نسكن فقلت يا رسول الله فهل تكون الجنات بهم بغير معرفة باسمائهم وانسابهم فقال لا يا سلمان فقلت يا رسول الله قد عرفتهم الحسين ثم سيد العابدين علي بن الحسين وابنه محمد بن علي باقر علم الاولين والآخرين من النبيين والمرسلين ثم جعفر بن محمد لسان الله الصادق ثم موسى بن جعفر الكاظم الغيظ صبرا في الله عز وجل ثم علي بن موسى الرضا لامر الله ثم محمد بن علي المختار من خلق الله ثم علي ابن محمد الهادي الى الله ثم الحسن بن علي الامين على سر الله ثم محمد بن الحسن الهادي المهدي الناطق القائم بحق الله قال سلمان فبكيت ثم قلت يا رسول الله فاني لسلمان بادراكهم قال يا سلمان انك مداركهم ومثلك من توالاهم لحفظ المعرفة فقال سلمان فشكرت الله كثيرا ثم قلت يا رسول الله اني مؤجل الى عهده قال يا سلمان اقرأ (فإذا جاء وعد اوليهما بعثنا عليكم عبادا لنا اولي قوة واولي باس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا ثم رددنا لكم الكرة عليهم وامددناكم باموال وبنين وجعلناكم اكثر نفيرا) قال سلمان واشتد بكائي وشوقي ثم قلت بعهد منك قال: والذي بعث محمدا انه لعهدي ومن علي وفاطمة والحسن والحسين والتسعة الائمة وكل من هو منا مظلوما فينا اي والله يا سلمان ثم ليحضرن ابليس وجنوده وكل من محض الايمان محضا ومحض الكفر محضا ثم يؤخذ بالقصاص والاوتار ولا يظلم ربك احدا ونحن تأويل هذ الآية: (ونريد ان نمن على الذين استضعفوا في الارض ونجعلهم ائمة ونجعلهم الوارثين ونمكن لهم في الارض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون) قال سلمان فقمت من بين يدي رسول الله (صلى الله عليه وآله) ولا ابالي متى لقيني الموت أو لقيته. وعنه عن محمد بن يحيى الفارسي، عن زيد الرهاوي عن الحسن بن مسكان عن عتبة بن سنان عن جابر الجعفي قال: دخلت على سيدي الباقر (عليه السلام) فقلت مولاي حدثني مولاك خالد بسوق العقيق، ________________________________________