[ 378 ] بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا قد علم كل اناس مشربهم كلو واشربوا من رزق الله ولا تعثوا في الارض مفسدين) قال لما شكى قوم موسى إليه الجدب والعطش فاستسوا موسى فسقاهم فسمعت ما قال الله له ومثل ذلك جاء المؤمنون الى جدي رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقالوا له يا رسول الله تعرفنا من الائمة من بعدك فما مضى من نبي الا وله وصي وائمة من بعده وقد علمنا ان عليا وصيك فمن الائمة بعدك فأوحى الله قد زوجت عليا بفاطمة في سمائي تحت ظل عرشي وجعلت جبرائيل خطيبها وميكائيل وليها واسرافيل القابل عن علي وامرت شجرة طوبى فنثرت اللؤلؤ الرطب واليواقيت والزبرجد الاخضر والاحمر والاصفر ومناشير مخطوطة بالنور فيها امان الملائكة من سخطي وعذابي ونشر على فاطمة تلك المناشير في ايدي الملائكة يفتخرون بها في يوم القيامة وفصل الخطاب وجعلت نحلتها من علي ونحلتها اعني خمس الدنيا وثلثي الجنة وجعلت لها في الارض اربعة انهار الفرات ونيل مصر وسيحان وجيحان فزوجها انت يا محمد بخمسمائة درهما تكون اسوة بها لامتك ولابنتك فإذا زوجت فاطمة من علي فعلي العصاة وفاطمة الحجر يخرج منها احدى عشر اماما من علي وتتم اثني عشر امام بعلي حياة لامتك تهدي كل امة بامامها في زمانه ويعلمون كلما علم موسى فهذا تأويل هذه الآية وكان بين تزويج فاطمة (عليها السلام) في السماء وتزويجها في الارض اربعون يوما. وعنه عن ابي الحسين محمد بن يحيى الفارسي عن هارون بن زيد الطبرستاني عن المخول بن ابراهيم عن محمد بن خالد الكناسي الكوفي عن يونس بن ظبيان عن المفضل بن عمر عن جابر الانصاري قال جابر: بعث رسول الله (صلى الله عليه وآله) الى سلمان الفارسي والمقداد ابن الاسود الكندي وابي ذر جندب بن جنادة الغفاري وعمار بن ياسر وحذيفة بن اليماني وخزيمة بن ثابت ذي الشهادتين وابو الهيثم مالك بن التيهان ________________________________________