[ 402 ] عليهم قتل هابيل بن آدم وجمع النار لابراهيم وطرح يوسف في الجب وحبس يونس ببطن الحوت وقتل يحيى وصلب عيسى وحرق جرجيس ودانيال وضرب سلمان الفارسي واشعال النار على باب امير المؤمنين وسم الحسن وضرب الصديقة فاطمة بسوط قنفذ ورفسه في بطنها واسقاطها محسنا وقتل الحسين وذبح اطفاله وبني عمه وانصاره وسبي ذراري رسول الله (صلى الله عليه وآله) واهراق دماء آل الرسول ودم كل مؤمن ومؤمنة ونكاح كل فرج حرام واكل كل سحت وفاحشة واثم وظلم وجور من عهد آدم الى وقت قائمنا كله يعده عليهم ويلزمهم اياه فيعترفان به ثم يامر بهما فيقتص منهما في ذلك الوقت بمظالم من حضر ثم يصلبهما على الشجرة ويامر نارا تخرج من الارض تحرقهما ثم يامر ريحا تنسفهما في اليم نسفا. قال المفضل: يا سيدي وذلك هو آخر عذابهم قال هيهات يا مفضل والله ليردان ويحضر السيد محمد الاكبر رسول الله والصديق الاعظم امير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين والائمة امام بعد امام وكل من محض الايمان محضا ومحض الكفر محضا وليقتصن منهم بجميع المظالم حتى انهما ليقتلان كل يوم الف قتلة ويردان الى ما شاء الله من عذابهما ثم يسير المهدي الى الكوفة وينزل ما بينها وبين النجف وعدد اصحابه في ذلك اليوم ستة واربعون الفا من الملائكة وستة آلاف من الجن والنقباء ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا. قال المفضل: يا سيدي كيف تكون دار الفاسقين الزوراء في ذلك اليوم والوقت قال: في لعنة الله وسخطه وبطشه تحرقهم الفتن وتتركهم حمما الويل لها ولمن بها كل الويل من الرايات الصفر ومن رايات الغرب ومن كلب الجزيرة ومن الراية التي تسير إليها من كل قريب وبعيد والله لينزلن فيها من صنوف العذاب ما لا عين رأت ولا أذن سمعت بمثله ولا يكون طوفان اهلها الا السيف الويل عند ذك كل الويل لمن اتخذها مسكنا فان المقيم بها لشقائه والخارج منها يرحمه الله والله يا مفضل ليتنافس امرها في الدنيا ________________________________________